البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

إبراهيم منير: جماعة الإخوان ستظل عصية على الانشقاق

المحتوي الرئيسي


إبراهيم منير: جماعة الإخوان ستظل عصية على الانشقاق
  • خالد عادل
    27/05/2016 08:33

أكد إبراهيم منير نائب المرشد العام لجماعة الإخوان-المسلمين">الإخوان المسلمين ورئيس رابطة الإخوان المصريين بالخارج، أن الجماعة "ستظل عصية على الانشقاق في أحلك الظروف والأزمات، وأنها ستواصل طريقها بخطى ثابتة في سبيل تحقيق أهدافها"، لافتا إلى أن دعوة "الإخوان" كانت دائما على قلب رجل واحد، وتتميز بالفهم الراشد.

وأشار إبراهيم منير في بيان نشره مساء الجمعة إلى "بروز دعوات في وسائل التواصل الاجتماعي وصفها بأنها تجافي المؤسسية، وتدعو الإخوان إلى التمرد على قيادتهم الشرعية، وعدم الالتزام بقرارات مجلس شوراهم"، مؤكدا أن "تلك الدعوات تأتي في أوقات شديدة الحساسية".

وقال منير إن "الجماعة تضع كل الإخوة والأخوات أمام مسؤولياتهم الجسيمة، وبيعتهم التي بايعوا الله عليها، وتذكر الجميع أن من يساهم في نشر هذه الدعوات، والانجرار خلف زيفها وما تحدثه من فتن، يكون ناكثا لبيعته، داعيا لانشقاق سيطويه التاريخ بإذن الله كما طوى غيره من قبل، ولن يفيد إلا من يتربص بالدعوة في هذه الأجواء العصيبة التي يمر بها الوطن والأمة، ويتم فيها تغييب الكثير من القيادات والأفراد وراء قضبان الانقلاب العسكري الأثيم".

وأضاف: "تعلن الجماعة بوضوح لا لبس فيه، أنها لم ولن تفرط في دماء شهدائها ومصابيها، ولن تنسى معتقليها، ولن تتنازل عن شرعية رئيس مصر الشرعي محمد مرسي، وكل المكتسبات الشرعية والثورية لشعب مصر الأبي الكريم، وذلك رغم ما تواجهه من سهام التثبيط والتخوين الكاذبة، فالجماعة على امتداد ما يقرب من قرن من الزمان لم تتاجر يوما بقضايا الأمة، رغم ما عانته من بلاء ومحن يعلمها القاصي والداني".

واستطرد منير قائلا: "تجدد الجماعة التأكيد لذوي الشهداء والمصابين والمعتقلين أنها لم ولن تفرط في حقوقهم أو تساوم عليها".

وتابع: "أبناء جماعة الإخوان يمتلكون أعز رصيد في حياة الأمم والدعوات من الإرادة القوية التي لا يتطرق إليها ضعف أو وهن، والتضحية العزيزة التي لا يحول دونها طمع أو بخل، والوفاء الثابت الذي لا يعدو عليه تلون أو غدر، والمعرفة بالمبدأ والإيمان به والتقدير الصحيح له الذي يعصم من الخطأ فيه أو الانحراف عنه أو المساومة عليه أو الخديعة بغيره".

واختتم نائب المرشد العام لإخوان مصر برسالة إلى جموع أفراد الجماعة، قائلا: "إلى العمل أيها الإخوة والأخوات، والله يتقبل سعيكم وصالح أعمالكم".

ومؤخرا، تجددت الخلافات داخل صفوف جماعة الإخوان مرة أخرى، على خلفية قرارات اتخذتها الجبهة المعروفة إعلاميا بالقيادات التاريخية، والتي ينتمي لها إبراهيم منير، بتجميد عضوية ثمانية من قيادات الإخوان المحسوبين على الجبهة الأخرى المعروفة إعلاميا بالقيادة الجديدة أو الشبابية وهم عمرو دراج، ويحيى حامد، وأحمد عبد الرحمن، وعلي بطيخ، ورضا فهمي، وأشرف عبد الغفار، وعبد الغفار صالحين، وآخرون.

 

نص بيان المرشد العام لجماعة الإخوان

بسم الله الرحمن الرحيم
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِين" {التوبة-119}.

إلى الإخوان-المسلمين">الإخوان المسلمين الذين آمنوا بسمو دعوتهم، وقدسية فكرتهم، وعزموا صادقين على بلوغ غايتها.

في هذه الأوقات شديدة الحساسية، برز في وسائل التواصل الإجتماعي دعوات تجافي المؤسسية، وتدعو الإخوان إلى التمرد على قيادتهم الشرعية، وعدم الالتزام بقرارات مجلس شوراهم.

وإن دعوة "الإخوان المسلمون" التي كانت دائماً على قلب رجل واحد، وتتميز بالفهم الراشد، ستظل عصية على الانشقاق في أحلك الظروف والأزمات، وستواصل طريقها بإذن الله تعالي بخطى ثابتة في سبيل تحقيق أهدافها.

وتضع الجماعة كل الإخوة والأخوات أمام مسؤلياتهم الجسيمة، وبيعتهم التي بايعوا الله عليها. وتذكُر الجميع أن من يساهم فى نشر هذه الدعوات، والانجرار خلف زيفها وما تحدثه من فتن، يكن ناكثا لبيعته، داعياً لانشقاق سيطويه التاريخ بإذن الله كما طوى غيره من قبل، ولن يفيد إلا من يتربص بالدعوة فى هذه الأجواء العصيبة التي يمر بها الوطن والأمة، ويتم فيها تغييب الكثير من القيادات والأفراد وراء قضبان الانقلاب العسكرى الأثيم.

وتعلن الجماعة بوضوح لا لبس فيه، أنها لم ولن تفرط في دماء شهدائها ومصابيها ولن تنسي معتقليها، ولن تتنازل عن شرعية رئيس مصر الشرعي الدكتور محمد مرسي، وكل المكتسبات الشرعية والثورية لشعب مصر الأبي الكريم، ذلك رغم ما تواجهه من سهام التثبيط والتخوين الكاذبة. فالجماعة علي امتداد ما يقرب من قرن من الزمان لم تتاجر يوما بقضايا الأمة، رغم ما عانته من بلاء ومحن يعلمها القاصي والداني.

وتجدد الجماعة التأكيد لذوي الشهداء والمصابين والمعتقلين: "لم ولن نفرط في حقوقكم أو نساوم عليها".

إن أبناء جماعة "الإخوان المسلمون" رجالاً ونساء، يمتلكون أعز رصيد في حياة الأمم والدعوات من :
– الإرادة القوية التي لا يتطرق إليها ضعف أو وهن.
– التضحية العزيزة التي لا يحول دونها طمع أو بخل.
– الوفاء الثابت الذي لا يعدو عليه تلون أو غدر.
المعرفة بالمبدأ والإيمان به والتقدير الصحيح له الذي يعصم من الخطأ فيه أو الانحراف عنه أو المساومة عليه أو الخديعة بغيره.
فإلى العمل أيها الإخوة والأخوات، والله يتقبل سعيكم وصالح أعمالكم.

"لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ * وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ" {الروم-4:6}.
والله أكبر ولله الحمد

إبراهيم منير
نائب المسلمين">المرشد العام للإخوان المسلمين
الجمعة الموافق 20 شعبان 1437 هـ ، 27 مايو 2016 م

 

أخبار ذات صلة

يقدم ستيفن بروك عرضا وافيا ورصينا لحملة النظام المصري القمعية على المنظمات التعليمية ومنظمات الخدمة المجتمعية ال ... المزيد

بيان صدر عن أحد طرفى الإخوانى يتحدث عن خارطة طريق لإنتخابات داخلية لإختيار المجالس الشورية والقيادات التنفيذية على اللائحة القديمة يعقبها وضع لائح ... المزيد

تعليقات