البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

إبراهيم منير: المجال السياسي لدى الإخوان لا ينفك عن الدعوي

المحتوي الرئيسي


إبراهيم منير: المجال السياسي لدى الإخوان لا ينفك عن الدعوي
  • الإسلاميون
    14/09/2019 12:32

جددت جماعة الإخوان المسلمين، السبت، تمسكها بالاستمرار في عملها الدعوي وعدم فصل الجزء السياسي عن حراكها العام، مؤكدة أن فكرها لا يزال بـ"عافية"، في ظل ضربات أمنية بمصر تتلقاها بشكل شبه مستمر منذ صيف 2013.

 

جاء ذلك في كلمة لنائب المرشد العام للإخوان المسلمين، إبراهيم منير، في مؤتمر عقدته الجماعة اليوم في مدينة إسطنبول التركية تحت عنوان "الإخوان المسلمون - أصالة الفكر واستمرارية الرسالة".

 

وعقب أشهر الإطاحة بالرئيس الراحل محمد مرسي، المنتمي للإخوان في يوليو/ تموز 2013، حظرت السلطات المصرية الجماعة قبل نهاية العام ذاته، ولاحقتها للآن بتهم تنفيها الجماعة متعلقة بالإرهاب والتحريض على العنف.

 

مما دعا مراقبون للقول إلى أن الجماعة باتت في أضعف حالاتها في ظل تلك الضربات، وسط أصوات داخلية تتعالى بحل الجماعة أوالاقتصار على الجانب الدعوى دون الانشغال بالسياسي.

 

وقال منير، في المؤتمر ذاته إن الجماعة ستظل ماضية علي طريق الدعوة إلي الله، وفكرها لا يزال بعافية.

 

وشدد على أن "ملحمة الاخوان (أنشأت 1928) طوال هذا القرن كانت دفاعا عن مقدرات الأمة".

 

وأضاف: "النظام المصري قتل مؤسس الحركة حسن البنا (14 أكتوبر 1906 - 12 فبراير 1949) ثمّ سيد قطب (9 أكتوبر 1906 - 29 أغسطس 1966)".

 

واستدرك: "إلا أن هذا لم يمنع انتشار فكر الجماعة، بل ما تزال بعافية وستظل ماضية علي طريق الدعوة إلى الله بكل جسارة ودون تردد".

 

والبنا اغتيل في حادث غامض وسط العاصمة القاهرة عقب موجة اتهامات نفتها الجماعة بارتكاب أعمال عنف، وأعدم قطب، وهو من أبرز مفكري جماعة الإخوان، عقب حملة توقيفات كبرى طالت قيادات ورموز الجماعة في الستينات.

 

وشدد منير على رفض الجماعة للتطرف والإرهاب بكل أشكاله، أيا كان مصدره.

 

واستنكر اتهام البعض جماعة الإخوان بأنها دعوة سياسية، تخلط الدين بالسياسة

وقال إن "المجال السياسي لدى الجماعة لا ينفك عن المجال الدعوي، والدعوي بغير السياسي لا يصلح ولا يصح".

 

وشارك في فعاليات اليوم الأول من المؤتمر الذي يستمر ليومين نحو 500 مفكر وباحث ينتمون لأكثر من 20 دولة.

 

وفي كلمته بالمؤتمر، قال النائب السابق بالبرلمان اللبناني عماد حوت، إن الجماعة الإسلامية بلبنان مشروعها قائم على بناء دولة مدنية ليست دينية وليست علمانية، مصدر سلطاتها الشعب ذاته.

 

واختصر حوت الذي يعد أحد قيادات الجماعة الإسلامية أهداف الجماعة التي تعد أحد مدارس الإخوان بالعالم العربي في "الدعوة والبيان والوعظ والإرشاد، والتربية لإعداد الانسان، والنضال الدستوري لإصلاح الحكومة، والجهاد لتحرير الأوطان".

 

وتأسست "الإخوان" في 22 مارس/آذار 1928، بمصر، وتتمتع بحضور كبير في 52 دولة عربية وأوروبية وآسيوية وإفريقية، وفي دول أمريكا الشمالية والجنوبية وأستراليا، عبر انتشار فكري وخيري، أو هياكل تنظيمية لمؤسسات أو أحزاب أو جماعات.

 

 

 

أخبار ذات صلة

بعد نحو أسبوعين من رسالتهم الأولى التي وجّهوها بشكل أساسي لقيادات جماعة المزيد