البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

أوزبكستان.. نظام كريموف يحارب الحجاب الإسلامي مجددا

المحتوي الرئيسي


أوزبكستان.. نظام كريموف يحارب الحجاب الإسلامي مجددا
  • عبدالله محمد
    31/12/1969 09:00

قال راديو "آزادليك" أن النساء المحجبات تعرضن للمضايقات لإجبارهن على نزع الخمار عن رؤوسهن في سوق "قويليق" في مدينة طشقند بأوزبكستان، كما أخبر سكان طشقند الراديو بذلك. 
 
وقالوا أنه تم إطلاق سراح من رضيت بنزع خمارها، ومن لم ترض اصْطُحبَت إلى قسم شؤون داخلية منطقة "بيكتمير".
 
وفي 20 نيسان/أبريل سنة 2015 شن النظام الحاكم حملة لإجبار النساء على خلع الخمار في الأماكن العامة، وبعد شهرين من ذلك التاريخ اتسعت هذه الحملة لتنتقل إلى طشقند العاصمة والتي تحتل المرتبة الثانية بعد فرغانة من حيث نسبة التدين.
 
وضمن حرب يشنها الرئيس العلماني المتطرف كريموف ونظامه على الإسلام وأحكامه فقد دأب رجال الشرطة على القبض على النساء المحجبات، كما أُنشئَت فرقة خاصة لتنفيذ هذه الجريمة النكراء، فكما روى سائق سيارة: "رأيت بعيني، من لم ترض أن تنزع الخمار جروها إلى دائرة الشرطة بالقوة، ولا يوجد من ينصر هؤلاء النساء". مع أن هناك - وكما أخبر مصدر في الشؤون الداخلية - استياء بين رجال الشرطة من هذه الحملة.
 
كذلك فإن الفتيات والنساء المحجبات، لا يُقبلن للعمل في المعامل والمؤسسات التعليمية، وحتى لا يؤذن لهن بالدخول إلى السوق، ولذلك لا تظهر النساء المحجبات في الشوارع إلا نادرا جدا. 
 
وبالرغم من كل هذا التضييق ومن حظر تطبيق الأحكام الإسلامية إلا أن أهل أوزبكستان متمسكون بالإسلام وأحكامه، فعلى سبيل المثال لا الحصر عندما يريد الشباب أن يتزوجوا يختارون الفتيات المحجبات، وإن أكثر المحلات التجارية تغلق أبوابها يوم الجمعة، والناس جميعهم تقريبا يريدون تنشئة أبنائهم على أساس الإسلام؛ لذلك فإن المدارس الدينية تعمل سرا في المحلات.
 
إن الكلية الإسلامية الوحيدة في الجمهورية هي في العاصمة طشقند وهي لا تقبل إلا ست نساء فقط في السنة! وهذا الرقم قليل جدا بالنسبة للبلد الذي يشكل المسلمون أكثر سكانه وحبهم واشتياقهم للإسلام قوي جدا. وفي المدرسة النسائية "خديجة الكبرى" لا يُدرس فيها علم التوحيد، بل أكثر موادها هي علوم دنيوية.
 
إن النظام الأوزبكي الحاكم قائم على أساس من الظلم والحقد على الإسلام والمسلمين، فكريموف ورجاله يحاربون كل أحكام الإسلام مع أنهم يدّعون "الديمقراطية"، ويتشدقون بحرية الاعتقاد والحرية الشخصية وحرية الفكر، في حين أنهم لا يسمحون لأحد بالتعبير عن رأيه مطلقا، ولا أن يرتدي اللباس الذي يريد، ويلاحقون حملة الدعوة وينكلون بهم؛ ثم يلاحقون محامي حقوق الإنسان والصحفيين وكل من يخالفهم الرأي... وكل وسائل الإعلام خاضعة لسيطرة الدولة، حتى الصحافيين غير المسلمين يتعرضون أيضا للتضييق والملاحقة!
 
ومن جهته ، خاطب حزب التحرير في بيان له الشعب المسلم في البلاد قائلا: أيها المسلمون في أوزبيكستان! إلى متى ستسكتون على الظلم والجور؟! إلى متى ترضون بأحكام الكفر؟! لقد منع الشباب من ارتياد المساجد! وحُظر على النساء ارتداء الجلباب! ومنع الرجال من إطلاق لحاهم! والآن يُحظر الخمار!! فماذا أنتم فاعلون! 

أخبار ذات صلة

<p style="text-align: justify;">قال القائد السابق للقوات الخاصة في جمهورية طاجكستان العقيد (حليموف غلنار سليموفتش) الذي انضم إلى تنظيم الدولة الإسلامية إن حكومة بلاده أع ... المزيد

<p style="text-align: justify;">أطلق القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير حملة عالمية بهدف جذب الانتباه الدولي إلى حالة التدهور المزري والمحنة المروعة ... المزيد

<p style="text-align: justify;">أزيز الرصاص من رشاشتين مثبتتين على مركبة مدرعة ويصدران صوتا مرعبا.. جنود مستلقون على الأرض ويطلقون النار.. كان المشهد فظيعا والناس تصيح.. نس ... المزيد