البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

أهالي المعتقلين الإسلاميين بالإمارات ينددون بالطرق الوحشية للدولة في معاملتهم

المحتوي الرئيسي


أهالي المعتقلين الإسلاميين بالإمارات ينددون بالطرق الوحشية للدولة في معاملتهم
  • 31/12/1969 09:00

قالت إحدى عائلات المعتقلين الإسلاميين في سجون الإمارات أن جهاز الأمن تعامل بشكل يسئ للدولة وللعادات والتقاليد الوطنية عندما ذهبن إلى  المحكمة لطلب رؤية عائلهم أثناء محكمة التمديد الهزلية . وأضافت العائلة في تصريح صحفي: في منتصف شهر أكتوبر الماضي ذهبنّا نحن عائلة المعتقل ـ رفضت ذكر اسمه خوفا عليه ـ إلى المحكمة الإتحاديه العليا عندما علمنا أن هذا اليوم هو يوم التمديد لعلنا أن نحظى برؤيته من مكان بعيد. وأضافت: طالبنا أكثر من جهة بالزيارة ورؤية معتقلنا لكن بلافائده هذا يصد والآخر يعتذر وذالك ينهر ويبتعد. قررت العائلة الإنقسام إلى مجموعتين مجموعة تبقى في قاعة استقبال المحكمة والأخرى تذهب للبوابة الخلفية للمحكمة وبعد مضي أربع ساعات تقريبا وهي في الشمس الحارقة مع الرضيعين دخلت سيارات (جمس سوداء) من البوابة الخلفية ولكن لما راو النساء مع بعض من الرجال من أهالي المعتقلين يقفون بعيداً لرؤية ذويهم افتعلوا حركه وهي تأجيل الجلسة ؛ قالها بصوت عالي حتى يسمع الأهالي. وتابعت العائلة : ثم آخذو سياراتهم وبسرعة البرق أخذو يخرجون من المبنى وفي تلك الأثناء لم تتمالك ابنة أحد المعتقلين نفسها محاوله الإشارة لأحد سيارات الجمس بالوقوف لرؤية والدها وكانت تحمل طفلتها الرضيعة بين يديها ضنا منها أن من يقود السيارة بشر يشعر بالآخرين وأنه سيتوقف لإشارتها لكنه لم يتوقف ولولا عناية الله لدهسها ورضيعتها غير عابئ بها. وأوضحت أن جميع أهالي المعتقلين شعروا بالغضب من التصرف الأهوج للجهاز القمعي، وذهبت العائلة إلى قاعة المحكمة وصبت جام غضبها على من هناك مطالبين بكتابة تقرير لهذه الواقعة ولكن لا مجيب. واشارت إلى أن العائلة إنقسمت من جديد قسم للذهاب إلى مبنى النيابة الموجود خلف المحكمة الإتحادية، وفجئ من ذهب إلى مبنى النيابة العامة أن سيارات الجمس هناك ؛ وطالبت العائلة رئيس النيابة العامة لرفع شكوى ضد رجال الأمن الذين حاولوا دهس الأم مع رضيعتها. حاول رئيس النيابة تهدئة العائلة؛ فيما أستمرت العائلة بالمطالبة برؤيته معتقلهم الموجود في السيارة ولايبعد عنهم إلا خطوات واحتد النقاش وهددوا بأن ذلك يضر معتقليهم مع وعود بفتح الزيارة لهن قريباً وما إلى ذلك وفي سبيل أن لايتعرض معتقلهم للأذى فقبلن ذلك عى مضض . وعند خروجهن –عائلة المعتقل- من مبنى النيابة العامه فوجئن بسيارات مكافحة الشغب وعدد كبير من الجنود بعضهم يحمل رشاشات يقفون عند المبنى ركبن سيارتهن ورجعن إلى مبنى المحكمة لأخذ الباقيات وفوجئن أيضاً أن مبنى المحكمة مغطى من الداخل بقوات مكافحة الشغب رجالا ونساء أحاطوا بسيارتهم إحاطة تامة فظلوا في السيارة وبعد قليل جاء من يخبرهم بالنزول من السيارة. طلب من أخبرهم أن يقفوا بعيداً حتى يرو معتقليهم من بعيد لكن مع حراسة مشدده ببعض الرشاشات مع رجال مكافحة الشغب وشرطيات. ووقفن لرؤية المعتقلين يخرجون الواحد تلو الآخر يخرجون من سيارة الجمس. وخاطبت عائلة المعتقل جميع أهالي المعتقلين بالضغط من أجل رؤية معتقليهم ،وعدم التسليم للجهاز القمعي؛ وذكرت أن الحقوق لاتوهب بل تنتزع .

أخبار ذات صلة

أولا إياك ثم إياك أن تتبرع لشخص بمفرده ولو كان شيخ الإسلام ؛ لأن مالك سيخضع لتأويل واجتهاد هذا الشخص

ثانيا ... المزيد

وهكذا تدحرج الإسلاميون من قمة الهرم الذي كانوا يقفون عليه ويشترطون أن لا يقترب حتى من قاعدته سوى من صاح ((مرسي ثلاث مرات)) وبعد أن يسجل توبته وب ... المزيد

في المصائب التي تقع في بلاد الغرب الكافر، وهي مما لا تتوقف ولا تنتهي، بل المتوقع أن تزيد لتزايد عقيدة الحقد والتعصب ضد المسلمين، بل من المتوق ... المزيد

الناس أمام (جهاد الداخل) ثلاث فئات: طرفان وواسطة.

• ( 1 ) الانسحابيون المزيد