البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

أخر الاخبار
تابعنا على فيس بوك

أنصار الشريعة في ليبيا يتحولون إلى العمل الدعوي وترك السلاح

المحتوي الرئيسي


أنصار الشريعة في ليبيا يتحولون إلى العمل الدعوي وترك السلاح
  • 31/12/1969 09:00

قرر مئات الاسلاميين الليبين المناصرين لتطبيق الشريعة الاسلامية التحول الى العمل الدعوي غير المسلح في البلاد من اجل المحافظة على "مكتسبات وثوابت الثورة" التي اطاحت حكم العقيد معمر القذافي. ففي تجمع عقد ليل الجمعة السبت في بنغازي شرق ليبيا، اعلن مئات من هؤلاء الاسلاميين تأسيس مؤسسة مدنية دعوية اطلقوا عليها اسم "التجمع الاسلامي لتحكيم الشريعة". وقرر قرابة الف اسلامي تجمعوا في مسجد الانصار وسط المدينة ترك خلافاتهم والتكتل لتحقيق عدة اهداف متفق عليها بينهم على رأسها "العمل على تحكيم شرع الله ليكون واقعا معاشا في البلاد". وقالوا في بيان تأسيس التجمع الذي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه "قمنا على اختلاف توجهاتنا بالاتحاد والعمل على تحقيق القدر المتفق عليه بيننا"، مؤكدين على "ترك التفرق والتنازع المفضي الى الفشل". وقال الشيخ احمد الزليتني الذي كان احد القادة الميدانيين للثورة واختير منسقا عاما للتجمع لفرانس برس ان "الفكرة من التجمع جاءت بعد الحملة التي شنت على الثوار بشكل عام والاسلاميين منهم بشكل خاص". واكد الشيخ الزليتني على اهمية "توحيد صف الشباب الاسلامي وصف الكلمة بينهم ورؤيتهم وتقديم مشاريع عملية بخصوص جملة من الاهداف وابرزها تحكيم شرع الله"، مشددا ان "كل التيارات الاسلامية والفكرية باختلاف مناهجها ومشاربها وتوجهها ووسائلها تلتف" حول هذا الهدف. وتابع "خضنا جدالا كبيرا وورش عمل مطولة لاكثر من اسبوعين واصلنا فيها الليل مع النهار من اجل توحيد الصف وجمع شمل الشباب الاسلامي في أمور متفق عليها ويمكنهم أن يتعاونوا عليها فيما بينهم". وأشار الشيخ الزليتني إلى انه تم التحاور مع بعض اعضاء المؤتمر الوطني العام وقال "جلسنا معهم وأشركناهم في حملة مكافحة الربا بما في ذلك رئيس المؤتمر وأبدى تجاوبا معنا". واضاف "لن نستثني احدا لان هذا هو مشروع الدولة والشعب الليبي الشعب الليبي من طائفة اسلامية واحدة والاختلاف في الوسائل وبعض الافكار حاولنا من خلال هذا التجمع إيجاد رؤية واضحة توحد الصف". وقال البيان ان "هذا الوقت هو اولى وقت للعمل صفا واحدا كالبنيان المرصوص لتحقيق اكبر هدف ينشده كل مسلم حريص وهو تحكيم الشريعة الاسلامية السمحاء وجعلها واقعا ملموسا في منهج حياة المسلمين". واشاروا الى انهم وضعوا لهذا التجمع عدة اهداف سيسعون لتحقيقها بكافة الوسائل الشرعية المتفق عليها بينهم، من خلال العمل على وحدة الصف وجمع الكلمة ودعوة باقي المؤسسات الى الانضمام لهذا التجمع. واوضحوا ان هدف التجمع هو "المحافظة على مكتسبات الثورة وثوابتها والوفاء لدماء الشهداء والجرحى واحترام وتقدير الثوار والدفاع عنهم والوقوف إلى جانبهم عند المساس بهم او الاساءة اليهم". كما طالبوا بالعمل على "تطهير مؤسسات الدولة العسكرية والمدنية واعادة بناء الجيش والشرطة على عقيدة الولاء لله والوفاء للوطن واعادة بناء السلطة القضائية وفق الشريعة الاسلامية وثوابتها". وقال التجمع انه "سيتواصل مع مؤسسات الدولة ومسؤوليها للمحافظة على مسار الثورة وثوابتها وسيعمل على تقديم مشروع اسلامي متكامل لاعادة بناء الوطن". وأوضح الشيخ الزليتني ان هذا التجمع "دعوي اصلاحي يتفق على وسائل وآليات دعوية اصلاحية يحاول أعضاؤه قدر الامكان أن تكون معتدلة منضبطة بضوابط شرعية تتفق عليها التيارات الاسلامية المختلفة". وحول العمل المسلح من خلال كتائب الثوار قال الزليتني "اتفقنا فيما بيننا ان العمل العسكري ليس خيارا لنا ولو أنه عمل يكون مشروعا أحيانا اتفقنا على العمل السلمي الآن وهو أصبح محل اتفاق بين كل التيارات الاسلامية". واضاف "هناك من المجموعات الاسلامية من يرى بالعمل المسلح ومنهم من لا يرى به ويرون بالعمل السياسي  ولأن هذا الأمر ليس محل اتفاق بين كل الاطراف ترك جانبا ليتم العمل فيما بين الجميع فيما تم الاتفاق عليه بينهم في الدعوة واقامة ندوات ومحاضرات وتقديم المشاريع العملية للمؤتمر الوطني العام". من جهة اخرى، قال الشيخ الزليتني "على الرغم من أن بعض التيارات الاسلامية غير مقتنعة بمؤسسات الدولة والمؤتمر الوطني لكن مسألة التواصل معها كان محل اتفاق بيننا". واضاف "انه امر واقع الآن واتفق عليه معظم الليبيين. فالتواصل معها واصلاحها والضغط عليها اولى من ان تترك هكذا  كان هناك اشخاص من المؤتمر الوطني مدعوون لحضور الاجتماع لكنهم لم يحضروا لأسباب لا نعلمها وعسى أن يكون المانع خيرا".     ك.ع

أخبار ذات صلة

الوعي بالقضية العامة للأمة العربية والإسلامية ينبغي أن يحرر من عقلية الإنسان أحادي النظرة المختزل لفكرة الإصلاح في موروث غير صحيح أو محدث متغير غير صري ... المزيد

أين سيذهب ( محمد بن سلمان آل سعود ) بجزيرة الإسلام، بعد  استحالت على العقلاء ملاحقة هرولته بها  نحو هاوية الضياع والسقوط؛ فمن تجفيف لمنابع العمل الخ ... المزيد

مع بداية نقل السلطة في الولايات المتحدة الأمريكية من الرئيس ترامب إلى الرئيس بايدن، بدأت في إيران حركة حلحلة من أجل إظهار نوع من المرونة في العلاقات الد ... المزيد

أحد المشاكل العويصة التي يقع فيها بعض من ظاهرهم التديّن أنه عندما يعادى اتجاهاً فإنني أرى إفرازاً خاصاً أُطلق عليه "التسميم" يطلقه هؤلاء على هذا ال ... المزيد

مقدمة

مثّل الربيع العربي عامل تحفيز كبير داخل أروقة الأكاديميا المزيد