البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

(أنصار الدين) في مالي تجدد حديث الوحدة مع حركة تحرير أزواد

المحتوي الرئيسي


(أنصار الدين) في مالي تجدد حديث الوحدة مع حركة تحرير أزواد
  • علي عبدالعال
    31/12/1969 09:00

أعلنت جماعة (أنصار الدين) الإسلامية المسلحة، التي تسيطر على مناطق واسعة من شمال مالي، تمكسها "بكافة بنود الاتفاق الموقع مع الحركة الوطنية لتحرير أزواد" في شهر مايو الماضي، مشيرة إلى أنه "مرجع أساسي" للوحدة بين الطرفين. وقالت الجماعة في بيان لها، مساء الجمعة، اطلع عليه مراسل الأناضول :"نؤكد تمسكنا بكافة بنود الاتفاق الموقع بين جماعة أنصار الدين والحركة الوطنية لتحرير أزواد في 5 رجب 1433 هـ الموافق لـ 26 ماي 2012 م في مدينة قاوى". وأضافت أن هذا الإعلان جاء "بعد لقاء وجلسة دامت ثلاثة أيام (30 ذو القعدة و 1 و 2 من ذي الحجة 1433 هـ الموافق لـ 16-18 أكتوبر 2012 م ) مع الحركة الوطنية لتحرير أزواد حول ضرورة الوحدة وجمع الصف"، على حد تعبير البيان الصادر عن المكتب الإعلامي للجماعة بمدينة كيدال، شمالي مالي. ويأتي هذا البيان في وقت تستعد فيه قوى دولية وإقليمية على رأسها فرنسا لشن عملية عسكرية بهدف طرد الجماعات الإسلامية من مناطق شمال مالي. وكانت حركة تحرير أزواد العلمانية التي تسعى للانفصال بإقليم "أزواد" عن مالي وإقامة دولة للطوارق عليه قد دخلت في اتفاق وحدة مع حركة (أنصار الدين) الإسلامية التي تريد تطبيق الشريعة في مالي، وأكد الاتفاق "تمسكهما باستقلال أزواد" مع التزامهما بالعمل على "إقامة وبناء دولة إسلامية في أزواد منهجها القرآن الكريم والسنة النبوية". الاتفاق الموقع آنذاك بين العباس اغ إينتالا، نيابة عن إياد أغ غالي قائد جماعة أنصار الدين، وبلال اغ الشريف عن الحركة الوطنية لتحرير أزواد، نص على أن الجماعة والحركة قررتا "اندماجهما" وبالتالي الالتزام "بدمج قواتهما المسلحة على الفور؛ لإنشاء جيش موحد"، وفق تعبير النص الموقع عليه. كما شكلتا هيئة تنفيذية تحت اسم "المجلس الانتقالي لدولة أزواد الإسلامية" مهمته هي "رسم خطة تنفيذ بنود الاتفاق"، ووجها دعوة إلى "كافة المجموعات الأزوادية ذات الطابع التنظيمي إلى ضرورة المبادرة والعمل على الانضمام إلى الإطار الجديد". وجاء هذا الاتفاق بعد سلسلة من الاجتماعات بين ممثلين عن الجماعة والحركة، حيث تمت مناقشة مفاهيم تتعلق بـ"الكفر بالطاغوت" إضافة إلى مفهوم "الولاء والبراء"، وهي مفاهيم عقائدية إسلامية ترى الجماعات ضرورة أخذها في الحسبان قبل الدخول في أي اتفاق. ولكن هذا الاتفاق لم يدخل إطار التنفيذ لتدخل الحركة الوطنية لتحرير أزواد في مواجهات مسلحة بمدينة قاو مع جماعة (التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا) التي لا تريد انفصال الإقليم عن مالي، مما أدى إلى تراجع الحركة وخروجها من المدينة، كما غادرت وحدات من الحركة مطار مدينة تمبكتو بطلب من جماعة أنصار الدين دون حدوث أي مواجهات مسلحة، وأسفرت الأحداث عن سيطرة إسلامية كاملة على الإقليم. لكن في بيانها الجديد قالت (أنصار الدين) التي تربطها علاقات وثيقة ب (التوحيد والجهاد) إنها تعتبر الاتفاق مع (تحرير أزواد) "مرجعا أساسيا لأية وحدة بين الطرفين"، داعية في نفس السياق إلى "تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة هذا الاتفاق وتنفيذه.  و"الحركة الوطنية لتحرير أزواد" منظمة سياسية وعسكرية تأسست نهاية العام 2011 باندماج عدد من المجموعات المتمردة من قبائل الطوارق، وتقول الحركة إنها "تسعى إلى إخراج شعب أزواد من الاحتلال المالي غير المشروع".  وتهدف إلى إقامة دولة في المنطقة التي تمتد من شمال شرق مالي إلى شمال غربه، وهي منطقة شاسعة تغطي الصحراء الجزء الأكبر منها،  وتعتبرها الحركة مهد الطوارق.

أخبار ذات صلة

شدّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على أن عملية "نبع السلام" تنتهي بشكل تلقائي عندما "يغادر المزيد

متى يدرك أبناء الأمة الإسلامية أن البغي الصهيوني عليهم بغي مرتبط بأصل وجود الشيطان في الكون يوسوس لإغواء العنصر البشري عامة وأهل الإسلام خاصة؟

المزيد

قليلاً ما كان يتردد اسمه على مسامع المصريين قبل 2001 حين بُلغ أنه لم يعد مرغوبًا به في مص ... المزيد