البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

أنباء عن أختيار طالبان للملا عبدالغني برادر لقيادة الحكومة الأفغانية الجديدة

المحتوي الرئيسي


أنباء عن أختيار طالبان للملا عبدالغني برادر لقيادة الحكومة الأفغانية الجديدة
  • خالد عادل
    03/09/2021 05:42

تتجه أنظار العالم إلي أفغانستان  مع أنباء اقتراب إعلان الحكومة الجديدة التي ستقود البلاد بعد سيطرة طالبان">حركة طالبان على السلطة.

 

قالت ثلاثة مصادر في طالبان">حركة طالبان الجمعة؛ إن الملا عبدالغني بردار، رئيس المكتب السياسي للحركة ونائب رئيس الحركة للشئون السياسية، سيقود الحكومة الجديدة في أفغانستان.

 

وأضافت المصادر لوكالة رويترز، أن الملا محمد يعقوب، ابن مؤسس الحركة الراحل الملا عمر، وشير محمد عباس ستانيكزاي سيتوليان مناصب بارزة في الحكومة.

 

وأعلنت طالبان">حركة طالبان الخميس أنها تقترب من تشكيل حكومة.

 

والإعلان عن الحكومة الجديدة التي قال مصدران من طالبان لوكالة فرانس برس؛ إنه قد يحصل بعد صلاة الجمعة، سيأتي بعد أيام على انسحاب فوضوي للقوات الأمريكية من أفغانستان أنهى أطول حروب أمريكا، مع انتصار عسكري للحركة .

 

لكن ناطقا باسم الحركة أوضح لوكالة فرانس برس أنه يجب عدم توقع أي تطور في هذا الشأن قبل السبت.

 

وقال المسؤول البارز شير محمد عباس ستانكزاي، وقد كان متشددا في إدارة طالبان الأولى، لإذاعة "بي بي سي" الناطقة بلغة الباشتو؛ إن النساء سيتمكنّ من مواصلة العمل، لكن "قد لا يكون لهن مكان" في الحكومة المستقبلية، أو في مناصب أخرى عالية.

 

وفي أول رد غربي على الحكومة المرتقبة، قال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب الجمعة إن بريطانيا لن تعترف بحكومة طالبان الجديدة في كابول، لكن سيتعين عليها التعامل مع الواقع الجديد في أفغانستان مضيفا أنها لا تريد أن تشهد انهيار النسيج الاجتماعي والاقتصادي للبلاد.

 

وصرح راب خلال زيارة لباكستان بأنه لم يكن ممكنا إجلاء نحو 15 ألفا من كابول بدون بعض التعاون مع طالبا.

 

وقال "ندرك بالفعل أهمية أن نظل قادرين على الحوار ووجود خط مباشر للاتصالات".

 

وقال مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي: "سيتعين على الاتحاد التحاور مع الحكومة الأفغانية الجديدة لكن هذا لا يعني الاعتراف بها".

 

وقال جوزيب بوريل إن التكتل سيتحاور مع طالبان لكن بشروط صارمة.

 

وتابع خلال مؤتمر صحفي "من أجل دعم الشعب الأفغاني سيكون علينا الحوار مع الحكومة الجديدة في أفغانستان، وهو ما لا يعني الاعتراف بها وإنما سيكون حوارا عمليا".

 

وذكر أن هذا الحوار سيزيد وفقا لسلوك الحكومة، على سبيل المثال عدم تحول أفغانستان إلى "قاعدة لتصدير الإرهاب لبقية البلدان" واحترام حقوق الإنسان وحكم القانون وحرية الإعلام.

 

وقال أمين عام حلف الأطلسي الاعتراف الدبلوماسي بطالبان سيكون موضع نقاش بين الشركاء في الحلف لكن سيعتمد على أفعال الحكومة.

 

أخبار ذات صلة

لا أعتقد ان أيا من الباحثين في مجال الدراسات المستقبلية في العلاقات الدولية تفاجأ بالانسحاب الامريكي من افغانستان، ولدي قائمة بثلاثين  من ابرز العلم ... المزيد

العفو الشامل الذى أصدرته الإمارة الإسلامية بحق جميع من عملوا ضمن النظام السابق ، أثار إستغراب البعض كونه غير مألوف ... المزيد