البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

أميتوا الباطل بإنكاره وتجريسه

المحتوي الرئيسي


أميتوا الباطل بإنكاره وتجريسه
  • محمد سعد الأزهري
    23/01/2022 05:28

يقول المدافع عن الأفلام إياها ما يلي؛

أن المجتمع مليء بالوساخات والمشكلات، والفن رسالة عظيمة بيجسد الواقع على الشاشة، والأفلام بتحكى الواقع ده ولا تأتي بقصص خيالية، فلماذا تغضبون من مثل هذه الأفلام اللي زي فيلم اصحابك ولا أعز؟!

بص ياسيدي أنا همشي معاك خطوة خطوة علشان أعرفك إنك نصاب وكذاب وحوارتجي كمان، طالما بتقول إن الأفلام الحالية بتحكى واقع والفن رسالة، طيب يا نصاب أنا عايز أقولك حاجة بسيطة، الأفلام بتحكى واقع بس واللا بتفرق للناس ما بين الصح والغلط؟!

يعني انت بنفسك بتقول المجتمع فيه وساخات فهل رسالة الفن إنها تقول إن دي وساخات وتخلى الناس متعاطفة مع الطهارة واللي الرسالة بتاعت الفن اللي قصدك عليها إنها تجلب تعاطف الناس مع الوساخة ويبعدوا عن الطهارة!!

الحاجة التانية إن الرسالة بتاعت الفن دي بتخالف القيم واللا هي رسالة سلبية؟!

واللا هي رسالة حيادية؟!

لو كانت حيادية فدا يعني إن مفيش فيها صح وغلط، ومبتفرقش بين اللي بتقلع هدومها واللي بتلبس حجابها فكله عند الفن زي بعضه!

وطبعاً إنت كذاب ونصاب وعارف كده كويس لإن الفن عمره ما كان بيجيب فيلم ولا مسرحية مطلع فيها الحجاب إنه حاجة حلوه ولا اللي بيصلوا حلوين،  ولا اللحية ولا الشيخ ولا أي حاجة دينية فيها الرمق إنها حلوة، كل دول لازم نجيب حاجة معاهم تببن إنهم وحشين وبينصبوا على الناس، ونفس الفن بيجيب البلطجي الجدع صاحب صاحبه واللي مبيصليش لكن أمين، واللي بيشرب خمره لكن بيحب أمه وأخته!!

والرقاصة اللي بتصرف على أمها المريضة والعاهرة اللي نفسها تسيب العهر بس أهلها عليهم ديون ولازم يسددوها!!

يعني الفن مش حيادي ولا حاجة!!

طيب الفن رسالة للفيم والمباديء؟!

يعني بيفرق بين الحلال والحرام مثلاً؟!

بيفرق بين الأصالة والزّيف؟!

بيفرق بين النور والظلام؟!

بيفرق بين الحياء والفُجر؟!

بيفرق بين الظلم والعدل؟!

واللا بيسيب المشاهد هو اللي يقرر ده صح واللا غلط؟!

وعلشان تعرف انك نصاب وكذاب وبتلف وتدور وعامل نفسك إنك بتفهم في الفن وفي الرسالة وفي الحريات وفي الكلام اللي ميسواش ربع جنيه ده، الفيلم جاب البنت وهى بتكلم بابي وبتقوله أنا صاحبي عايز يمارس معايا العلاقة، فإيه رأيك يا بابَّاه؟!

وطبعاً مامي كانت واقفه وسامعه هي واصحاب بابي واصحاب مامي وطبعاً بابي قال بكل ثقة: أنا مديك حريتك تعملي اللي انت عايزاه، وبعدها البنت قفلت السكة، والفيلم أبو رسالة سامية كمل عادي!!

فيا نصاب الفيلم بيقول إيه للي بيشوفوه؟!

إن البنت حره لإن بابي قال كده ومفيش حد من اصحابه لا رجاله ولا حريم اعترض بربع كلمة، لإن الرسالة اللي عايزين يوصلوها للبنات، إنهم براحتهم وإن دي حريتهم يزنوا ويتصرمحوا ويقلوا أدبهم ويقلعوا هدومهم في أي مكان واللي مش عاجبه يشرب من البحر!!

مش بس وكده، دا كمان صاحب اللافندي لما عرف إنه شاz استقبل الموضوع بكل بساطة لإن الوساخات اللي انت بتقول عليها موجودة في المجتمع لازم نجيبها في الأفلام بس من غير منحطها في شكل سلبي أو نتكلم عليها إنها وساخات والعياذ بالله!!

دا احنا علشان رسالتنا الفنية عالمية فلازم نتكلم عنها بشكل حيادي ومحترم علشان الأجيال يا إما ينضموا لنادي العَجَل أو يحترموهم لإننا ناس لا مسلمين ولا يحزنون، احنا بتوع حرية قلع الملابس الداخلية وحمل الواقي الذكرى في شنطة البنت الشابة الصغيرة وبنتعامل مع الستات اللي عايزين يعملوا عمليات تجميل في الخلفية إن الدكتور اللي مش جوزها يشتغل في فردة والدكتور اللي جوزها يشتغل في الفردة التانية!!

دي الرسالة يا مجرمين يا شوية نصابين؟!

دي الرسالة اللي عايزينها لبناتنا ولولادنا؟!

يا اللي بتدوروا على الجنس والشذوz وإفساد المجتمعات بحجة حكاية الواقع؟!

يا اللي بتمرروا زبالة الأفكار علشان تبيحوا الفُجر والزنا ويكون الكل في الهوا سوا؟!

والله العظيم احنا قربنا على العقوبات الحسية وكل شوية نشوف إنذار والتاني والتالت والرابع وخلافه وعاملين نفسنا مش واخدين بالنا!!

حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم وفي كل واحد بيقربنا من العقوبات السماوية أو بيساهم في إفساد الجيل بدون لا وازع ولا ذمة ولا ضمير.

(إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُواْ ٱلْمُؤْمِنِي

أخبار ذات صلة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

 

فإن التربيةَ في الإسلام لها منهج رباني المصدر، وقوامه تعبيد الإ ... المزيد

تكونت علاقتي الخاصة بالسيرة النبوية وأنا في المرحلة الابتدائية، فقد أعطاني أبي كتابا في السيرة أتذكر صور صفحاته الآن، ولا أذكر عنوانه ولا مؤلفه، فما ك ... المزيد

قبل سنوات، أثناء تجولي في إحدى أكبر مكتبات بيع الكتب والمجلات والدوريات "بارنز آند نوبل" (Barnes & Noble) في ضواحي العاصمة الأميركية، وقعت ... المزيد

أولو العلم يطلبون العلم من المهد إلى اللحد، لا توقفهم وظيفة، ولا يمنعهم هوى، ولا يفضلون مصلحة دنيوية أو كسب مادي على تحصيل العلم أو تعليمه، ذلك أنه من ي ... المزيد