البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

أمريكا وتنظيم الدولة الإسلامية وجها لوجه في الرمادي

المحتوي الرئيسي


أمريكا وتنظيم الدولة الإسلامية وجها لوجه في الرمادي
  • أحمد الأنباري
    16/09/2015 12:25

يبدو أن فشل القوات العراقية والمليشيات الشيعية في محاصرة الرمادي وتحرير محافظة الأنبار، شكل دافعا للقوات الأمريكية للعودة إلى الأرض والمشاركة في المعارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية.
 
وبدأت القوات الأمريكية بتسيير دوريات استطلاعية للمرة الأولى منذ وصولها إلى الأنبار (غرب العراق) في مناطق الخالدية والحبانية القريبتين من القاعدة العسكرية شرق الرمادي.
 
ووصل المئات من العسكريين الأمريكيين بينهم مستشارون لتقييم الوضع الأمني في الأنبار، لكن في الآونة الأخيرة بدأ الحديث يتصاعد عن مشاركة أمريكية وشيكة على الأرض.
 
وفي السياق ذاته، يقول قائمقام الرمادي، دلف الكبيسي، إن مشاركة القوات الأمريكية في الرمادي "باتت أمرا مؤكدا"، عازيا ذلك إلى أن "أعداد القوات الأمريكية تزايدت خلال الأيام الماضية في قاعدة الحبانية العسكرية".
 
وأضاف أن "أكثر من مئة عنصر وصلوا إلى القاعدة خلال الأسبوع الماضي، إضافة إلى الأعداد السابقة التي تقدر بمئتي عنصر"، وتابع أن القوات الأمريكية بدأت -للمرة الأولى- بالخروج بسيارات الهمر من قاعدة الحبانية والتجول في الخالدية.
 
المسؤول المحلي -وهو ضابط في الجيش السابق- يرجح أن "تكون نسبة مشاركة القوات الأميركية في المعركة المقبلة قليلة، لكنها ستكون مؤثرة لأنهم سيتواجدون مع كل سرية وفوج لتقديم الإسناد والمعلومات والدعم اللوجستي".
 
ويعرب الكبيسي عن اعتقاده أن "القوات الأميركية تعمل بنفس الطريقة السابقة في عامي 2006 و2007، حين كانت تتواجد أعداد منها مع كل مجموعة من القوات العراقية أو العشائرية".
ويؤكد الكبيسي أن أعداد القوات الأميركية وصلت إلى أكثر من ثلاثمئة، إضافة إلى وصول فرق استطلاع يعتقد أنها ستمهد لمجيء "قوات خاصة" أميركية للمشاركة بريا في حرب الرمادي.
 
في المقابل، لا تزال العمليات العسكرية في الرمادي متوقفة ويعزو خبراء عسكريون أسباب تعطيل العمليات إلى فشل القوات العراقية في محاصرة الرمادي حتى الآن، مما تسبب في خسائر كبيرة في صفوف الجيش والحشد الشعبي ومقتل وإصابة قيادات كبيرة الشهر الماضي.
 
في هذه الاثناء، يعزو محمد الدليمي -وهو مستشار عسكري في الأنبار- توقف العمليات العسكرية إلى "اتساع حركة الاحتجاجات في العراق والصراع السياسي في بغداد"، مشيرا إلى أن "رئيس الوزراء حيدر العبادي يخشى خسارة قوات جديدة في الأنبار بمعركة غير ناضجة مما قد يزيد غضب الشارع ضد أداء حكومته".
 
وأضاف أن "هناك أسبابا أخرى تقف وراء تعطل العمليات في الرمادي، منها فشل بعض القطعات العسكرية بمحاصرة الرمادي".
 
ويقول الدليمي إن هذا الخلل العسكري أدى لتعرض الجيش إلى ضربات قوية بسبب التفاف تنظيم الدولة الإسلامية من خلف تلك القطعات، كما حدث في أغسطس/آب الماضي حين استهدف انتحاري بآلية مدرعة معاون قائد عمليات الأنبار اللواء الركن عبد الرحمن أبو رغيف، وقائد الفرقة العاشرة في الجيش العميد الركن سفين عبد المجيد، مما أدى إلى مقتلهما. بالإضافة إلى استمرار هجمات المقاتلين من قاطع جويبة وجزيرة الخالدية شرق الرمادي.
 
ومن جهته، يقول غسان العيثاوي المشرف على مجموعة من مقاتلي العشائر، أن "القوات الأميركية جهّزت فوجا واحدا من متطوعي العشائر بالأسلحة والمعدات وبعلم الحكومتين المحلية والاتحادية". ويؤكد أن مليشيات الحشد الشعبي القادمة من خارج المحافظة "انسحبت منها وتتواجد على الأطراف".
 
*المصدر : الجزيرة

أخبار ذات صلة

قليلاً ما كان يتردد اسمه على مسامع المصريين قبل 2001 حين بُلغ أنه لم يعد مرغوبًا به في مص ... المزيد

نشر موقع وزارة الخارجية الأمريكية محاضرة ألقاها وزير الخارجية مايك بومبيو أمس الجمعة بعنوان (أن تكون قائدا مسيحيا) أمام رابطة المستشارين المسيحيين في م ... المزيد

منذ أيام نشر الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى تدوينة خلاصتها أن سبب انتصارنا في معركة السادس من أكتوبر 1973 م أنه لم يكن في مصر ... المزيد

إذا نظرنا إلى الحالات القديمة للإلحاد في العالم العربي –قبل عام 2001م- فإننا سنلاحظ أن موقف التخلي عن الإيمان لم يك ... المزيد

كثيرة هي مفاصل الإفتراق بين هذين الرجلين الكبيرين، سواء في الموضوع أو الأسلوب، وكذلك في مسارات الإصلاح وسبل الحياة السياسية، وإن اشتركا في أمور، فهمهم ... المزيد