البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

ألمانيا.. مظاهرات اليمين المتطرف ضد السلفيين وراءها معاداة المسلمين وتحقيق مكاسب سياسية

المحتوي الرئيسي


ألمانيا.. مظاهرات اليمين المتطرف ضد السلفيين وراءها معاداة المسلمين وتحقيق مكاسب سياسية
  • الإسلاميون
    29/10/2014 11:19

أثارت المظاهرات التي خرجت في مدينة كولونيا الألمانية ونظمها مثيرو شغب الملاعب (الهوليغانز) ضد السلفيين نقاشا حادا في البلاد ا، حيث استغلتها جهات يمينية متطرفة لتشديد عدائها ضد المسلمين والأجانب بشكل عام، تحت غطاء رفض السلفية. يوم الأحد الماضي (26 أكتوبر/تشرين الأول)عاشت مدينة كولونيا الواقعة غرب ألمانيا ليلة ساخنة. حينما تظاهر أكثر من 4500 شخص من مثيري الشغب في الملاعب (هوليغانز) بالإضافة إلى يمنيين متطرفين قرب محطة القطار الرئيسية بالمدينة ضد السلفيين الإسلاميين وأطلقوا على مظاهرتهم اسم "الهوليجانز ضد السلفيين".  وقد تحولت هذه المظاهرة إلى أعمال شغب، حيث قام بعضهم بالتعدي على سيارات الشرطة قبل أن ترد عليهم عناصر الأمن بخراطيم المياه والهروات ورذاذ الفلفل للسيطرة على أعمال الشغب هذه. وقد أسفر ذلك عن إصابة أكثر من 40 شرطي بجروح كما تم اعتقال أكثر من 60 متظاهر. أحداث كولونيا جعلت المتتبعين للشأن الداخلي الألماني يطرحون العديد من الأسئلة: هل نحن أمام موجة جديدة من العنف، انتقلت من ملاعب كرة القدم إلى الشوارع؟ هل أصبح النازيون الجدد ومثيرو الشغب من "الهوليغانز" يحظون بإقبال أكثر داخل المجتمع الألماني بسبب تعاطيهم لملفات، تقلق بعض الألمان، مثل تنامي عدد السلفيين في ألمانيا والتحاق بعضهم بسوريا والعراق من أجل القتال؟ تعتبر الباحثة في قضايا الصراعات الاجتماعية كلاوديا لوتسار أن التنسيق بين "الهوليجانز" والأحزاب اليمينية المتطرفة، كما حدث يوم الأحد في كولونيا، ليس بشيء جديد. "فهذه الأطراف لديها الكثير من العناصر المشتركة والمتمثلة في السعي إلى استخدام العنف والسعي إلى التخريب واختراق التجمعات الكبيرة" ، حسبما نقلت عنها دوتشة فيلة الألمانية. وتنفي الباحثة الألمانية وجود تصورات سياسية تجمع بين مثيري الشغب والأحزاب اليمينية المتطرفة. وترى أن التظاهر ضد السلفيين ليس سوى شعار رفعه المتظاهرون لإخفاء هدفهم الحقيقي وهو "التعبير عن كراهيتهم لجميع المسلمين وليس للسلفيين فقط" ويتجلى ذلك في الشعارات التي كانوا يرددونها خلال المظاهرة مثل "ارحلوا عنا أيها المسلمون، ارحلوا عنا أيها الأجانب". من جهة أخرى تعتبر نقابة اتحاد الشرطة الألمانية بأن التعاون الأخير بين مثيري الشغب والجماعات اليمينية المتطرفة "أمر خطير" وفي هذا السياق قال رئيس النقابة رانر فيندت في حوار مع صحيفة "باسوور نوين برسه" "لحد الآن كنا نشاهد بين الفينة والأخرى صدامات بين إسلاميين وأكراد، لكن الآن أصبحنا أمام مجموعة خطيرة تجمع مثيري الشغب والنازيين الجدد الذين يثيرون الفوضى ويهدفون إلى التخريب تحت غطاء التظاهر ضد تنظيم "الدولة الإسلامية".  وطالب فيندت بضرورة التصدي بحزم لهؤلاء المخربين تطبيقا لما ينص عليه القانون. ويسعى عدد من المنتمين لمجموعة "الهوليغانز" إلى التنسيق مع الأحزاب اليمينية المتطرفة لتحقيق بعض المصالح الخاصة كما يرى الخبير الاجتماعي جونتر بيلز في حوار مع القناة الألمانية الثانية (ZDF). فالهوليجانز يعلمون أن طرفا من المجتمع يرفض السلفيين، وهم يأملون بذلك في "أن ينالوا بعض القبول من طرف المجتمع عندما يعلنون قيامهم بمظاهرة مناوئة للسلفيين". ناهيك عن محاولة البحث عن تبرير سياسي لميولهم العنيفة. الأحزاب اليمينية المتطرفة ترغب بالمقابل في الاستفادة من مثل هذه المظاهرات لتسليط الضوء عليها وربما " لكسب ناخبين جدد، خصوصا في ظل تراجع عدد المصوتين عليها في الانتخابات البرلمانية أو المحلية". *المصدر: DW الألمانية

أخبار ذات صلة

على باب جامع الصّحابة في مدينة قدسيّا؛ انفجرت سيّارة الشّيخ عدنان الأفيوني عقب خروجه من صلاة العشاء الخميس 22/10/2020م لتودي بحياته مع رفيقه الشّيخ عادل مست ... المزيد

رحم الله الدكتور عدنان علي رضا النحوي، الذي رحل عن دنيانا الأسبوع الماضي عن 87 عاما، قضاها في العلم والدعوة والأدب، ورعاية الأدباء وتوجيههم، والصدع بكلم ... المزيد

توفي الداعية والعلامة الإثيوبي المعروف، محمد علي آدم الإثيوبي، اليوم الخميس، في مدينة مكة المكرمة، عن عمر ناهز الـ 75 عاما.

 

... المزيد

ما تعرض له أهل الإسلام في مصر وماحولها خلال السنوات العشر الماضية.. لايمكن وصفه إلا بالزلازل ، والمؤمنون يتفاوتون في درجاتهم ومنازلهم بحسب تفاوت صبرهم ع ... المزيد