البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

أعلام تركستان الشرقية...الشهيد البطل (مصطفى جوقاي)

المحتوي الرئيسي


أعلام تركستان الشرقية...الشهيد البطل (مصطفى جوقاي)
  • مجلة صوت التركستان ☪
    29/07/2019 08:34

★ علم من أعلام التركستان ، وبطل من أبطال نهضتها المبرزين ، ومثل خالد للتفاني والتضحية في خدمة الوطن ، نزل إلى ميدان الكفاح السياسي وهو في ميعة الصبا و ربيع العمر ، ولعب دوراً هاماً في سبيل بلاده ، في فترة من أحرج الفترات في تاريخها الحديث ، وكان على رأس الحكومة وهو لم يتجاوز التاسعة والعشرين من عمره .

✴ كان وطنيا ، شديد الإيمان بحقوق بلاده ومواطنيه ، ومجاهداً لا تلين له قناة ، إمتاز بذكاء خارق وثقافة واسعة ، وميل فطري إلى الحركة والكفاح .

〽 كانت حياته في المنفى ، سلسلة متصلة الحلقات من الحركة والعمل

في سبيل قضية التركستان ، لم تهن له عزيمة ، ولم يفتر له جهد ، في الذود عنها بقلمه ولسانه وروحه ، ولم يسقط من يده لواء الجهاد قط ، ولم يتزحزح قيد أنملة عن ميدان النضال حتى سقط فيه شهيداً ، وهو يتعهد بالرعاية ، بعض مواطنيه في مدينة برلين بألمانيا ، ولفظ النفس الأخير و بنو قومه يستعدون للاحتفال ببلوغه إحدى وخمسين سنة ، ووورى رحمه الله التراب في مقابر التركستانيين ببرلين .

〽 ولما كان تشكيل هذه الحكومة قد أقض مضاجع الشيوعيين ، فقد عملوا كل ما في وسعهم لإسقاط هذه الحكومة الوطنية الفتية ، وحاصروا مدينة خوقند عاصمة الحكومة الجديدة بجنود الروس الشيوعيين ، ولم يمض على ميلادها غير شهرين .

〽 وأرسل الشيوعيون وسطاءهم إلى خوقند يطلبون تسليم مصطفى جوقاي إلى (( قومسير خوقند الحربي الشيوعي )) ومن غير أن يستشير زملاءه استقبل مصطفي جوقاي هؤلاء الوسطاء بنفسه ، وأبلغهم استعداده لتسليم نفسه للشيوعيين ، إذا وعدوا بوقف إطلاق النار ، وإرهاب الأهالي ، وأعادوا الهيئة الحكومية الوطنية لأهالي التركستانيين الذين اعتقلهم الشيوعيون .

〽 وعاد الوسطاء بطلبات مجحفة جديدة ، كان رد مصطفى جوقاي عليها مختصراً وقاطعاً فقد قال لهم :

-- إن القوة في جانبكم ، ولكن الحق في جانبنا ، ونحن لا نشك قط أنه سوف تكون لك الغلبة علينا في هذا الصراع ، ولكننا بالرغم من ذلك لن نعترف بكم ، ولن نخضع للحكم السوفييتي في التركستان .

◎ ولم تمض عشرون دقيقة ، حتى بدأ الشيوعيون إطلاق النار على مركز الحكومة ، ونزل أعضاؤها إلى شوارع المدينة يشحذون همة الشعب ، وأخيراً نجح الشيوعيون في الاستيلاء على التركستان الغربية وغادر مصطفى جوقاي وطنه إلى الأبد .

⊙ وكان في منفاه بأوروبا ، يواصل الليل بالنهار ، عاملاً على الدعاية لقضية بلاده ، بكل ما فيه من قوة وصبر وكان يقسو على نفسه كثيراً في هذا السبيل ، وعندما توسل إليه أصدقاؤه مرة أن يرفق قليلاً بصحته ويعطى لنفسه قسطاً من الراحة قال لهم :

-- إن أمامنا أحقاب لا نهاية لها للراحة .

● وقد أصدر (( مصطفي جوقاي )) ، عدة صحف ومجلات منها :

1- مجلة (( تركستان الخالدة )) alugh Turkistan أصدرها في طشقند سنة 1917 .

2- مجلة (( تركستان الحرة )) أصدرها في طشقند سنة 1918 باللغة الروسية .

3- مجلة (( يني دنيا )) أي (( الدنيا الجديدة )) أصدرها سنة 1920 باللغة التركستانية .

4- مجلة (( تركستان الحديثة )) أصدرها في استانبول سنة 1921 .

5- مجلة (( باش تركستان )) أي (( تركستان الفتاة )) أصدرها في برلين سنة 1938 - 1939 .

هذا عدا عدد كبير من الرسائل أصدرها بلغات مختلفة .

أخبار ذات صلة

• كانت كبنات عصرها يحصلن على الابتدائية لإجادة القراءة والكتابة ثم لا يسمح لهن بإكمال الدراسة، ولكنها تعلمت اللغة الفرنسية وأجادتها وهى أم لأربعة أو ... المزيد

أكد رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، أن استخبارات بلاده قدمت لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي أي إ ... المزيد