البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

أربعون عاما من العمل العام (2017-1977 )

المحتوي الرئيسي


أربعون عاما من العمل العام  (2017-1977 )
  • م. أبو العلا ماضى
    20/09/2017 06:10

فى مثل هذه الأيام من عام 1977 ، بدأت علاقتى المباشرة بالعمل العام ( كان عمرى وقتها 19 عاما)، والتى إستمرت حتى الآن (2017)، أى 40 عاما.

بدأت بالعمل الطلابى.، حيث أنتخبت رئيسا لإتحاد طلاب كلية الهندسة ثم رئيسا لإتحاد طلاب جامعة المنيا (فى صعيد مصر) عام 1977 ، ثم نائبا أول لرئيس اتحاد طلاب مصر عام 1978.

ثم مرحلة العمل النقابى في نقابة المهندسين (1985-1995) عضوا بمجلس شعبة الميكانيكا (1985)، ثم عضوا بالمجلس الأعلى للنقابة وامينا عاما مساعدا (1987).

ثم مقررا للجنة التنسيق بين النقابات المهنية المصرية (1988)، ومقررا للجنة دعم شعب البوسنة والهرسك (1992)

ثم العمل السياسى المباشر بمحاولة تأسيس حزب الوسط والاستقالة من جماعة الإخوان (1996)، وهى محاولات أربع حتى ثورة يناير 2011 ، تخللت هذه الفترة أنشطة أخرى مع القوى الوطنية من دعم الانتفاضة الفلسطينية والمشاركة فى تأسيس حركة كفاية والجمعية الوطنية للتغيير وغيرها حتى ثورة يناير ومابعدها من أنشطة سياسية مختلفة حتى الآن (2017).

تخللت هذه المدة أسفار متعددة حول العالم للمشاركة فى أنشطة عامة طلابية ونقابيةوسياسية وثقافية وحوارية ، فى دول عربية وإسلامية وغربية وشرقية، تم خلالها الاحتكاك والتعرف بشخصيات مهمة ومؤثرة فى كل بقاع الأرض والحمد لله ، منهم علماء ومفكرون وساسة واكاديميون ورجال دين وإعلاميين وغيرهم.

ولقد فكرت بدلا من ذكر مذكراتى الشخصية أن استعيض عنها بذكر شيئين مهمين ،

أولهما : أتحدث عن شخصيات متنوعة عرفتها خلال هذه الفترة ، وكنت خلال فترة سجنى الأخيرة والتى إستمرت سنتين قد قرأت بعض الكتب من هذه النوعية بعنوان (شخصيات عرفتها) ، ومنها كتابى السفير الراحل حسين آمين وشقيقه د. جلال ، وفكرت أن أكتب تحت هذا العنوان عن شخصيات متنوعة عرفتها طوال الأربعين عاما الماضية كما ذكرت آنفا.

وثانيهما : سأختار بعض المواقف ذات الدلالة فى تقديرى واحكيها من تلك التى مررت بها فى نفس الفترة الزمنية .

وميزة هذا التناول أنى لن التزم بالتسلسل الزمنى للأحداث ، سواء للشخصيات أو المواقف ذات الدلالة.

وبمناسبة اقتراب ذكرى مرور مائة عام على مولد الشيخ الغزالى رحمه الله ، لعلى ابدأ أولى حلقات ( شخصيات عرفتها ) بإذن الله ، والله المستعان .

 

*نقلا عن صفحة المهندس أبو العلا ماضى، رئيس حزب الوسط، على موقع التواصل الإجتماعى "فيس بوك.

أخبار ذات صلة

أحب أنبه على نقطة مهمة جدا

اني لا دخل لي بالشخص ولا نيته ولادوافعه كلها له فيها بين يدي الله موقفا موعدا لن يخلفه انا برد ... المزيد

تنبيه : هذا المقال هو المقال الثاني في السلسلة, ولن يستفيد القارئ منه استفادةً كاملةً ما لم يطّلع قبله على المقال الأول, ورابطه في أول تعليق.< ... المزيد

دفعني لكتابة هذه السطور ما أراه اليوم وأقرؤه من أقوال وأفعال وممارسات في بعض ميادين العمل الإسلامي، على اختلاف فيها وفي الملابسات التي دعت إليها؛ ف ... المزيد

الذين اعتقلتهم السلطات السعودية بالعشرات مؤخرًا؛ من العلماء والدعاة والمفكرين بتهمة (جريمة الصمت) عن تأييد السياسات الرسمية المعلنة؛ هم - على فضلهم ... المزيد

تعليقات