البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

"أحرار الشام" تقتل المشرف على أشهر مجازر نظام الأسد

المحتوي الرئيسي


معراج أورال وسط أنصاره معراج أورال وسط أنصاره
  • خالد عادل
    29/03/2016 08:28

أعلنت الشام">حركة أحرار الشام الإسلامية السورية قتل معراج أورال المعروف بـ"علي كيّالي""، وهو  قائد ما يُسمّى بـ"المقاومة السورية لتحرير لواء اسكندرون" ، وعدد من الضباط الروس والسوريين، اليوم الثلاثاء، بعد استهداف حركة "أحرار الشام الإسلامية"، اجتماعاً لهم، في قمة النبي يونس، بريف اللاذقية غربي سورية، وفق ما أعلن الناطق العسكري، باسم الحركة، أبو يوسف المهاجر ".

وكتب "أبو يوسف المهاجر"، الناطق العسكري باسم "أحرار الشام"، عبر صفحته موقع التدوينات المصغرة "تويتر": "بعد فضل الله ومنته قام إخوانكم في الشام">حركة أحرار الشام الإسلامية باستهداف مكان المجرم مهراج آورال بالمدفعية حيث تأكد مقتل المجرم ".

وأضاف: "وإن مصير كل مجرم تعدى على أهل الشام أن تدوسه أقدام المجاهدين مهما بلغت عنجهيته ومهما طالت فترة طغيانه".

وأكد: "وحدة الرصد والاستطلاع التابعة للحركة، رصدت حركةً كثيفةً وتجمعاً للسيارات في القمة، والتي تتخذها القوات الروسية والسورية مركزاً لعملياتها، فأعطت أمراً لرماة المدفعية باستهدافها على الفور"، مؤكدا أن "الضربات حقّقت إصاباتٍ مؤكدةً، وأصابت المبنى الرئيسي للاجتماعات".

وأوضح أن "سيارات الإسعاف شوهدت تأتي إلى المكان بكثرةٍ، ومن خلال مصادر خاصةٍ لنا داخل مشافي اللاذقية تأكدنا من مقتل أورال إضافةً إلى عددٍ من الضباط الروس والسوريين".

بدورها، نعت صفحات تابعة للنظام، علي كيالي، الذي يُعتبر مقتله ضربة موجعة لنظام الأسد.

وكتب النائب السوري أحمد شلاش عبر صفحته في "فيسبوك": "مصابنا كبير، بس قسما بروحك الطاهرة غير بإدلب ما بينفدى دمك يا صاحبي".

 

ويحمل أورال الجنسية التركية، ويقود ما تسمى "جبهة تحرير لواء إسكندرون"، والتي تأخذ على عاتقها القتال ضد تركيا والانفصال عنها، للعودة إلى سورية.

 وقد دخل الأراضي السورية في وقتٍ مبكرٍ من اندلاع الثورة، وقاتل إلى جانب قوات النظام في عدة معارك، بريف اللاذقية، وظهر في عدة تسجيلات مصورة، من داخل الأراضي السورية.

وتتهم المعارضة السورية أورال، بالتخطيط لمجزرة قرية البيضا بمدينة بانياس في ريف مدينة طرطوس عام 2013، والتي راح ضحيتها ما بين خمسين وسبعين مدنياً، معظمهم من الأطفال والنساء.

كذلك، تتهم السلطات التركية أورال، بالتخطيط أيضاً، لتفجيرات مدينة الريحانية التركية، جنوبي البلاد، قرب الحدود السورية، في 2013، والتي قتل فيها مواطنون أتراك وسوريون.

 

أخبار ذات صلة

رفضت قيادة حركة "أحرار الشام الإسلامية" أحد أكبر فصائل المعارضة السورية، مبادرة ستيفان ديمستورا حول الحل النها ... المزيد

من الناحية النظرية، يمكن أن تشكل محافظة إدلب والجزء الشرقي من محافظة حلب في سوريا منطقتان آم ... المزيد

طرح عدد من العلماء والدعاة في سوريا مبادرة تهدف إلى توحيد جميع الفصائل حول عدد من المباديء حف ... المزيد

تعليقات