البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

"أحرار الشام" تعوّل على المنظر السلفى حسن صوفان لتوحيد الصفوف بين الفصائل السورية

المحتوي الرئيسي


  • الإسلاميون
    28/12/2016 08:18

تمكّنت لجنة تبادل الأسرى من مبادلة المنظّر السلفي حسن صوفان، المقرب من الشام">حركة أحرار الشام، بعد مفاوضات دامت عدة أشهر مع النظام هو وامرأة، مقابل 15 عنصرا للنظام قامت المعارضة بأسرهم في وقت سابق. وتعوّل الحركة على صوفان في تسلمه منصبا في الحركة يمكّنه من تقريب وجهات النظر لدى التيارات الموجودة داخلها، وخلق تفاهمات بين الحركة ومكونات المعارضة الأخرى.

وقال رئيس تحرير صحيفة "تمدن"، دياب سرية، الذي كان سجينا في صيدنايا، خلال فترة الاستعصاء الذي شهده السجن، إنه من خلال تواصله مع قيادات من الشام">حركة أحرار الشام الذين كانوا معه في السجن، تحاول الحركة منذ فترة إخراج صوفان لإعطائه دورا قياديا في الحركة، وليقوم بدور توافقي في لمّ صفوفها، بعدما شابها العديد من التجاذبات، كما أنهم يعولون عليه في خلق توافقات مع الفصائل الأخرى، وفقاً لسرية.

وأضاف، أنه أثناء وجودنا في سجن صيدنايا شكّل صوفان حالة توافقية بين كل نزلاء سجن صيدنايا (بمن فيهم سجناء الدعوة الديمقراطية والأحزاب الكردية)، عدا سجناء تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) الذين أصبحوا في ما بعد أمراء في التنظيم.

وبيّن سرية، الذي كان محسوبا على الدعوة الديمقراطية ضمن سجن صيدنايا، أن صوفان خريج كلية الدعوة في السعودية، وهو ذو توجه سلفي غير تكفيري. وكان يتعاطى مع جميع التيارات في السجن، بما فيها التيارات العلمانية، موضحا أنه قام بالدور الأكبر خلال المفاوضات مع النظام أثناء استعصاء سجن صيدنايا.

وأوضح أنه "خلال فترة الاستعصاء في سجن صيدنايا تم التوافق من قبل جميع نزلاء السجن على حسن صوفان وأربعة آخرين للتفاوض مع النظام لحل أزمة المساجين، بما يضمن حقن الدماء، عدا عناصر التنظيم آنذاك الذين كان يتزعمهم شخص من تلعفر يُدعى أبو خالد العراقي".

وكان الأخير، وفقاً لرئيس التحرير، يرفض مبدأ التفاوض ويكفّر كل من يقبل به، ويدعو إلى قتل كل الأسرى من عسكريي النظام الذين كانوا محتجزين في السجن. وكانت تضم اللجنة، إضافة إلى صوفان، كلا من إبراهيم الضاهر وهو أردني ممثل عن تنظيم القاعدة، وسمير البحر وهو شيخ سوري من بانياس لا ينتمي لأي تنظيم، وأبو العباس أبو التوت الذي يعد الأب الروحي لالشام">حركة أحرار الشام، وأحد أهم منظّريها والمعروف بأبو العباس الشامي، بالإضافة إلى شخص خامس يُعرف بالحيجي ممثلا عن حزب التحرير.

ولفت سرية إلى أن لصوفان دورا كبيرا في إطلاق سراح أسرى النظام خلال فترة الاستعصاء، إذ تمكن السجناء من أسر 1200 عسكري كان عناصر "داعش" يريدون ذبحهم جميعا، فيما رأى صوفان وعدد من أعضاء اللجنة أن يتم إطلاق سراحهم على دفعات حقنا للدماء، ولتجنيب السجناء مجزرة محتملة.

 

أخبار ذات صلة

ذكرت مصادر متطابقة أن أكبر الفصائل السورية المعارة في الشمال توصلت إلى اتفاق للاندماج تحت مسمى واحد، وأمير واحد.

ووفقا ل ... المزيد

كتبت خمسة أسطر ثم حذفتها وكتبت ستاً غيرها، ثم حذفتها وكتبت بضعة أسطر جديدة، ثم قررت أن أترك القصة الطويلة وأكتفي بتعليق موجز: ما رأيناه أمس في حركة أ ... المزيد

بعد شهور من توعدّه بالكشف عن أسماء الفصائل التي تعطّل الاندماج، بيّن الداعية السعودي المقيم في سوريا، ع ... المزيد

تعليقات