البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

أبو عبيدة البنشيري أحد مؤسسي القاعدة وزعيم العرب الأفغان

المحتوي الرئيسي


عناصر من المجاهدين الأفغان عناصر من المجاهدين الأفغان
  • الإسلاميون
    04/02/2016 04:16

علي أمين الرشيدي أو كما يعرف أبو عبيدة البنشيري (مايو 1950 - 23 مايو 1996) واحد من "القادة الأكثر قدرة وشعبية" في تنظيم القاعدة.. وعندما غرق في بحيرة فيكتوريا في عام 1996 كان على رأس القاعدة في شمال أفريقيا والثاني على مستوى قيادة القاعدة بأكملها بعد أسامة بن لادن.
 
ولد في مايو 1950 في القاهرة، وكان بمثابة شرطي مصري قبل أن ينضم لمقاتلة الاحتلال السوفياتي في أفغانستان ، وكان شقيقه قد شارك في اغتيال الرئيس المصري أنور السادات ، وفي أفغانستان حضر البنشري الاجتماع التأسيسي لتنظيم القاعدة، جنبا إلى جنب مع أسامة بن لادن، وممدوح محمود سالم، وآخرين.
 
وكان يعرف في كينيا وتنزانيا بالأسماء المستعارة مثل عادل حبيب، كريم، وجلال. وقد تزوج امرأة كينية، وأقام مشروع تجاري في نيروبي لاستيراد السيارات من دولة الإمارات .
 
كان يتميز بقوة الشخصية وبالرأي السديد وحسن الإدارة وكان الرجل الخفي في زمام الأمور التنظيمية والعسكرية إلى حد كبير..
 
كان يتميز بشخصية محبوبة بدرجة رائعـة ويتميز باللين والبساطة..
 
اعتقل في مصر بعد أحداث السادات في عام 1981م حيث أن أحد قاتلي السادات كان عديله وهو عبد الحميد عبد السلام.
 
عمل في جهاز الشرطة فترة من الزمن ثم بعد أن خرج من المعتقل قرر المغادرة إلى أفغانستان حيث كان يعتبر من أوائل العرب الذين توافدوا إلى أفغانستان وذلك في عام 1983 م..
 
أسكن أهله في إسلام إباد وأوصى بهم بعض الباكستانيين ثم انتقل إلى أفغانستان والتحق بقافلة إلى الشمال وكان معه صديقه أبو سهل المصري (أبو سهل الكبير) ومجموعة من العرب والأفغان وكانت الرحلة إلى شمال أفغانستان وقتها تقدر بمسيرة شهر حيث بعد المسافة ووعورة الطريق والثلج وغيرُ ذلك تربُّصُ العدو بهم وتجنُّبُ الكمائن..
 
حفظ رحمه الله القرآن في الطريق إلى الشمال واستوطن وادي بنشير (الوادي المعروف بصعوبة تضاريسه وكثرة العلميات فيه لرغبة الروس تأمين طرق الإمدادات من وإلى أفغانستان)..
 
شارك في عمليات كثيرة وأبلى بلاء حسناً فأصبح مرجعاً عسكرياً في التخطيط للعمليات لدى العرب وشهد له الجميع بذلك..
 
ثم عاد مرة أخرى من بنشير وأصبح يلقب (بأبي عبيدة البنشيرى).
 
ثم شارك مع جلال الدين حقاني في معارك في قرديز وخوست..
 
تعرف على أبي عبد الله في بيشاور حيث كانت أعداد العرب محدودة في ذلك الوقت 1986 في زمن إنشاء (مأسدة الأنصار) في منطقة جاجي..
 
في عام 1987 بدأ الروس يزيد تركيزهم على منطقة جاجي الاستراتجية حيث أنها كانت طريق الإمداد الرئيسى للجبهات المهمة كابول ولوقر وغيرها..
 
وجاءت عملية شعبان ورمضان الشهيرة 1407 هـ وكان أبوعبيدة البنشيرى نائباً لأبي عبد الله في قيادة المعركة..
 
كان القصف شديداً جداً حتى لا يكاد يوجد مربع متري خالٍ من إصابة قذيفة وكان الشباب من كثرة القصف لا يستطيعون أن يقضوا حاجتهم..
 
يحكي عثمان المصري أن أبا عبيدة البنشيري كان في الخلاء يقضي حاجته وإذا بقذيفة تأتي بجواره فدعا أبو عبيدة الله أن لا يموت وهو في الخلاء فنزلت القذيفة ولم تنفجر... وقذيفة أخرى نزلت بجوار الاثنين ولم تنفجر فكان عثمان يداعب أبا عبيدة ويقول له: (أنت راجل بركة)..
 
في هذه المعركة أثبت أبو عبيدة حنكته العسكرية وأسلوبه البارز في القيادة فكان ينوب عن أبي عبدالله في جميع أمور الجبهات والتدريب ويعتبر الرجل الثاني..
 
بدأ في إنشاء تنظيم القاعدة في نهاية 1408 هـ حيث كثرة الشكاوى من الأفغان من قلة التدريب بين الإخوة من عدم معرفة جميع الأسلحة في الجبهات ومن عدم تركيز العمل الجهادي في جبهة معينة وشتات المجاهدين بين الجبهات فتم إنشاء التنظيم حتى يؤدي إلي نصر مميز على أحد الجبهات المهمة مثل ما حصل في معركة جاجي الشهيرة وإلزام الشباب بالتدريب للاستفادة القصوى من الطاقات..
 
ففتحت المعسكرات والجبهات التي تركز على العنصر العربي في دعم الأفغان من ناحية الكم والكيف..
 
ومن نتائج هذا الأمر كانت جبهة جلال آباد التي تميز فيها العرب في نصرة الأفغان ومن بين كر وفر حتى تم تحريرها..

علاقته بأسامة بن لادن

كان أسامة بن لادن لا يجلس مجلساً إلا وطلب أبا عبيدة وإن غاب ذكر أبا عبيدة وإن أراد مشورة اهتم برأي أبي عبيدة.. في معركة جلال آباد في عملية الانحياز 2/9/1409هـ تقدم الروس بأكثر من 36 دبابة وقذف أكثر 11 صاروخ سكود على موقع سراقة وكان هناك قذف بالطائرات لقنابل غازات سامة صرفها الله وبعد موت شفيق وما شاهد الأخ أبو عبد الله من تدفق العدو ومحاصرة المجاهدين رأى الانحياز إلى مركز الزهراني خلف جبل ثمر خيل وكان فتحاً عسكرياً من أسامة بن لادن وكان آخر المنحازين أبو عبيدة حتى يخرج الشباب من المنطقة حتى لا يقعوا في الأسر ورجع أبو عبد الله إلى طورخم وكان مشغولا بسلامة أبي عبيدة وكان يسأل كل من يأتي هل انحاز أبو عبيدة ؟ هل رجع إلى مركز الزهراني؟.
 
نجح أبو عبيدة في الانحياز حيث تأخر مع أحد المصابين من الليبيين وكان من آخر المنحازين..
 
وتم إبلاغ أسامة بن لادن بالخبر فما كان منه إلا أن سجد لله شكراً..
 
عاش أبو عبيدة فترة من حياته في السودان.

غرقه في بحيرة فكتوريا

في شهر ذي القعدة من عام 1416هـ كان يريد أن يقطع بالباخرة خليجاً عريض المساحة في تنزانيا على بحيرة فكتوريا وقدر الله ركوب أعداد كبيرة في نفس القارب يفوق العدد المسموح به وكان هذا الأمر بعد صلاة الفجر وفي وسط البحيرة ومع شدة التيارات المائية وكثرة أعداد الراكبين مالت السفينة وغرق من في داخلها ولم ينج إلا القليل..
 
وكان احد أصهاره معه ونجا.. واستمرت جهود انتشال جثث المغرقين ولكن أبا عبيدة قدر الله أن لا يكون له قبر..
 
حزن له أسامة بن لادن حزناً شديداً وجميع العرب وترك عدة أبناء منهم (مريم – وعلاء – وعبد الرحمن – وأحمد).
 
وإلى هذا الوقت مازالت الحكومة المصرية تشكك في وفاته بل أنها حكمت عليه بالسجن المؤبد مع أنه ميت ولديها معلومات أنه قد مات وخاصة بعد رجوع زوجته إلى مصر بأبنائها.

أخبار ذات صلة

تمهيد

امتلأت الحملة الانتخابية للمرشح الرئاسي الأميركي "دونالد ترامب" بالتصريحات العنصرية الواضحة ضد الم ... المزيد

رفعت سيدة مسلمة قضية في محكمة بولاية نيويورك الأمريكية ضد الشرطة؛ بسبب إجبارها على نزع حجابها والتقاط صور لها، وفق ما ذكرت صحف أمريكية، اليوم الخمي ... المزيد

صحبت الشيخ عمر قبل السجن وعرفت عنه ما ظننت به أني عرفته ولكنني لما عاشرته في السجن – قرابة السنوات الثلاث – عرفت فيه جوانب جديدة أدركت منها أن م ... المزيد

تعليقات