البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

"أبو بكر البغدادي".. دكتوراه في القانون ولاعب كرة قدم على الطراز الأرجنتيني

المحتوي الرئيسي


  • خالد عادل
    06/07/2014 09:11

نشرت صحيفة "صنداي تليغراف" البريطانية تحقيقا لمراسلتها في العاصمة العراقية بغداد، روث شيرلوك، حول تحول زعيم جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام أبو بكر البغدادي من "باحث خجول إلى أهم قادة الجهاديين". وذكر التحقيق أن البغدادي، الذي أُعلن تنصيبه خليفة للمسلمين، تعلّم في بغداد حتى حصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في الجامعة الإسلامية. وكان البغدادي ماهرا في لعب كرة القدم لدرجة أن أقرانه كانوا يشبهونه باللاعب الأرجنتيني ليونيل ميسي، بحسب ما نقلته الصحيفة عن أبي علي، زميل البغدادي في فريق كرة قدم تابع لأحد المساجد في العراق.

وقالت "صنداي تليغراف" إن البغدادي عاش حوالي عشرة أعوام في غرفة قريبة من أحد المساجد في حي الطوبجي في بغداد، وذلك حتى عام 2004. والبغدادي اسمه الحقيقي (إبراهيم بن عواد بن إبراهيم البدري الحسيني القرشي السامرائي). ولد في سامراء عام 1971 لعائلة متدينة، وهو ينتمي إلى عشيرة البدري. التحق بجماعة التوحيد والجهاد التي تستلهم نهج تنظيم القاعدة وكان يقودها الأردني أبو مصعب الزرقاوي وكانت تقاتل في محافظة الأنبار.

وقد اعتقلته قوات الاحتلال أواخر العام  2005 وسجن لمدة أربعة أعوام في سجن بوكا في البصرة. وقاتل البغدادي القوات الأميركية في العراق تحت إمرة الزرقاوي حتى مقتل الأخير في غارة أميركية عام 2006 ومن بعده خليفته أبو عمر البغدادي الذي قتل هو الآخر في العام 2010، وهو العام الذي تزعم فيه أبو بكر البغدادي تنظيم دولة العراق الإسلامية. وينقل تقرير لصحيفة التلغراف البريطانية أن البغدادي انتقل إلى حي الطبجي في بغداد وهو في سن الـ18 حيث حصل على شهادته الجامعية الأولى من جامعة العلوم الإسلامية ثم حصل على الماجستير والدكتوراه في القانون الإسلامي من الجامعة ذاتها في العام 2000. وبقي البغدادي في الحي نفسه حتى العام 2004، وكان يسكن في غرفة ملاصقة لمسجد الحي الذي عمل فيه إماما لنحو 14 عاما، لكنه غادر المنطقة إثر خلاف مع باني المسجد وأهل الحي. ونقلت الصحيفة عن أبي أحمد أحد المصلين في المسجد في تلك الفترة أن البغدادي كان أفضل لاعب كرة قدم ضمن فريق المسجد، وكانت هي الرياضة الوحيدة التي يمارسها.

وتنقل صحيفة عربية تصدر بلندن عن أستاذ درس البغدادي على يديه أن الشاب لم يكن سلفياً، وتخصص في التجويد. وتقول معلومات وزارة الداخلية العراقية إن الدكتور إبراهيم عواد إبراهيم السامرائي "كان يعرف بأبي براء وتشرب الفكر الجهادي من قادة التنظيم الذين كانوا معتقلين معه وقتذاك". بعد اندلاع الثورة السورية ضد بشار الأسد، أرسل البغدادي مساعده أبا محمد الجولاني إلى سوريا لكي يوجد لتنظيم القاعدة موطئ قدم هناك، وشكل جبهة النصرة التي أعلنت عن نفسها بسلسلة تفجيرات وباتت رقما صعبا ضمن المعارضة المسلحة التي تقاتل نظام الأسد. وفي التاسع من أبريل/نيسان 2011، ظهر تسجيل صوتي منسوب للبغدادي أكد فيه أن جبهة النصرة في سوريا هي امتداد لدولة العراق الإسلامية، وأعلن توحيد اسميْ "جبهة النصرة" و"دولة العراق الإسلامية" تحت اسم واحد وهو "الدولة الإسلامية في العراق والشام".

ومع تزايد نفوذ الجولاني بسوريا، ورفضه فتوى بدمج قواته تحت قيادة زعيم تنظيم الدولة بالعراق، شنّ البغدادي حربا على جبهة النصرة مما أدى إلى انفصاله عن تنظيم القاعدة. وتجاهل البغدادي نداءات زعيم القاعدة أيمن الظواهري لترك سوريا لجبهة النصرة، ووسّع عملياته في شمال وشرق سوريا عامي 2012 و2013، واشتبكت عناصره مع قوات النظام السوري.

*المصدر: صحف-الإسلاميون

أخبار ذات صلة

إختلف العلماء في حكم صلاة الغائب ، فذهب البعض إلى أنها غير جائزة ، و أنها كانت من خصوصيات النبي صلى الله عليه و سلم ، و أجازها الجمهور ، ثم إختلفوا ، فحصره ... المزيد

**.. من المتوقع أن تشهد الأسابيع القادمة تغيرات للأصلح أو للأسوأ.. وبوسع من ابتلاهم الله بالولايات العامة للمسلمين أن تكون الأزمات والنوازل الحالية فرصة ... المزيد

في أعقاب حرب الخليج الأولي التي انتهت بتحرير الكويت وتدمير القوة العسكرية للعراق وفرض الحصار عليه، صدر كتاب عام 1992 بعنوان: "نحن رقم واحد: أين تقف أمري ... المزيد

لم تعجبني الدراسة المسلوقة التي قام بها أربعة من الشباب المصري بتركيا ونشرها المعهد المصري للدراسات هناك عن مبادرة الجماعة الإسلامية عام 1997.

المزيد