البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

"أبو العيناء الخراساني" جهادي يدعو للمصالحة بين "القاعدة" و"الدولة" ووحدة الصف

المحتوي الرئيسي


"أبو العيناء الخراساني" جهادي يدعو للمصالحة بين "القاعدة" و"الدولة" ووحدة الصف
  • محمد محسن
    24/04/2015 05:39

نشر "أبو العيناء الخراساني" ـ وهو كاتب ومنظر جهادي معروف وناشط في نشر رسائلهم إعلاميا ـ عدة تغريدات على صفحته بموقع تويتر يدعو فيها إلى المصالحة وإصلاح ذات البين بين "القاعدة" وتنظيم "الدولة الإسلامية" ، وجاءت دعوته بالتزامن مع مقتل عدد من كبار قادة القاعدة في اليمن وأفغانستان في غارات شنها الطيران الأمريكي.

والخرساني غالبا ما يتخذ من بعض الأحداث مدخلا لتكرار دعوة المصالحة بين تنظيم القاعدة والدولة الإسلامية ، وكان أبو العيناء قد أعلن بيعته لتنظيم الدولة وخليفته "أبو بكر البغدادي" على السمع والطاعة في المنشط والمكره وفي العسر واليسر.

يقول أبو العيناء الخرساني في تعريداته:

هناك من يعتبر ترحمك على رجل ثبت لديك إسلامه وجهاده ناقض من نواقض الحق الذي تدين الله به! .. فأي دين هذا ؟ وأين نصرة تلك ؟ بل هي الإساءة وربي.

من أسوأ ما يواجه المرء أن يحرص البعض على أن يصرفه لإحدى الخيارين وإلا سيكون محل شبهة وطعن ! الغلو في النصرة ! أو خذلان حق ثبت لديك بالدليل!

كما ابتلينا بأن هناك من يريدك أن توافقه في كل ما يقول وتسلم له تسليماً وإن جاء بشيء يعارض أساساً متيناً في ديننا كالولاء والبراء..!

قد لا يعجب هذا الكلام بعض إخواننا لكنني أقولها لله إن المسألة دين وعقيدة ، ونحفظ للمسلم العامي البسيط فضله وحقه بل تطير الرقاب لأجله..!

فنسأل الله أن يعيننا على ضبط ولائنا وبرائنا ، ويجعلنا ممن أنصف لله وأطاعه فيمن عصاه وصبر على من آذاه دعوة وحكمة..

ووالله لو كان رضا الناس يشترى بالمال ودفع لأجل هذا الملايين ما حازه المرء وإن حرص..! فلنزن الأمور بميزان الشرع لنسلم وإلا خبنا وخسرنا..!

إن من مكر الشيطان أن يصرف قلوبنا عن حقيقة الولاء للمؤمنين زارعاً فيها الحقد والبغض والفجور في الخصومة وحصر الحق في أقوالنا والباطل في غيرنا.

والحق لا ينصر إلا بالحق..! وكلما حاول المرء أن ينصر حقاً بشيء يخدش الشرع وضوابطه فشل وخاب وطاش سعيه فأسأء للحق من حيث أراد نصرته..!

اللهم يا رحمن يا رحيم ، يا ودود يا ودود ، أصلح فساد قلوبنا ، أصلح فساد ولائنا ، أصلح فساد عقيدتنا ، أصلح فساد ديننا ، أصلح فساد ألسنتنا..!

يا رب ، يا رب ، يا رب وحد صفوفنا ، ألف بين قلوبنا ، اجمع كلمتنا ، وحد رايتنا ، يا رب ، عاماً كعام الجماعة يا رب ، عاماً كعام الجماعة يا رب.

اللهم اصرف عنا كل حائلٍ بيننا وبين الاصطفاء ، كل حائل بيننا وبين تحقيق الولاء ، كل حائل بيننا وبين سلامة القلب من الران..

الثلاث رسائل القادمة من قلب مسلم عامي بسيط يرجو الخير لإخوانه ومشايخه فأرجو ممن لم تعجبه أن يكف عني ولست أريد رضاه أو موافقتي فيما سأقول:

إلى الشيخ الفاضل أيمن الظواهري حفظه الله ، وحد الأمة يا شيخ ، اجمع الصف يا شيخ ، لله تعالى ، كن حسن هذا الزمان واجمع كلمة المجاهدين..

شيخنا وأميرنا أبي بكر البغدادي حفظك الله ورعاك. فجع العدو قلوبنا بقتل إخواننا المجاهدين (يقصد قتلى القاعدة في اليمن وأفغانستان) وليس كمثل سيفك على الأعداء فأمر جندك واشفي صدورنا..!

أدعو شيخنا أبي محمد العدناني حفظه الله، أن يقر أعيننا بكلمة صوتية ينعي بها إخواننا ويترحم عليهم تأليفاً للقلوب وقهراً للشيطان وجنده.

ويؤكد فيها على الولاء للموحدين وطاعة الله فيهم ، ومن الكريم يرجى الكرم وأنتم شيخنا أهل الكرم والجود والإحسان " نحسبكم والله حسيبكم ".

وكان (أبو العيناء الخراساني) قد أبدى حزنه الشديد على مقتل القيادي بالقاعدة في اليمن إبراهيم الربيش في غارة شنتها طائرات أمريكية فكتب يقول: "ماذا صنع رحيلك في القلوب يا شيخنا الحبيب "إبراهيم الربيش" اللهم تقبله في الشهداء.. لمن أكن أتخيل مكانة هذا الحبيب في القلب حتى رحل".

وكان الخرساني قد نشر مقالا تحت عنوان (رسالة إلى قادة المجاهدين) دعا فيه إلى مصالحة بين التنظيمات الجهادية وخاصة بين القاعدة والدولة الإسلامية ، قال فيها: يا قادة المجاهدين أما آن الأوان أن تعلنوها مدوية لله عز وجل صلحاً وتجمعاً ونبذاً للتفرق والتشرذم والاجتماع تحت راية واحدة وعلى قلب رجل واحد. وأضاف: يا قادة المجاهدين ، لقد جمع الصليب كل شيطان رجيم وآتاكم يرجو أن يفنيكم ويستأصل شأفتكم ، ألا من وحدة تقر أعين الموحدين وتغيض قلوب الكافرين..

وتابع: إن شيئاً من الأخطاء والزلات لا يفسد ما بينكم من حبائل الولاء فهلموا أجيبوا داعي الله ، "واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا..".

يا قادة المجاهدين ، أعيانا تفرقكم ، أعيانا تشتت جمعكم ، أعيتنا خلافاتكم ، يمزق قلوبنا أن الصليب عليكم يجتمع وأنتم ما زلت في بعدٍ مستمر

يا قادة الجهاد ، أيهما أحب إلى الله ثم خير لكم ولأمة الإسلام زيادة التفرق فزيادة الخلافات واشتعال الخصومات ، أم الاجتماع وإصلاح ذات البين !

يا قادة الجهاد ، أيهما أحب إلى الله ثم أنفع لمسيرة الجهاد ، استمرار التراشق من بعيد ؟ أم أن تجتمعوا وتصلحوا الأخطاء وتنفوا الخبث ، وتقضوا على الإفراط والتفريط وأيديكم متعاضدة متلاحمة متشابكة متعاونة.. كأنكم بنيان مرصوص ، كأنكم جسد واحد ، كأنكم قلب وروح واحدة

يا قادة الجهاد ، إن التراشق الإعلامي وتصدير الخلاف على العلن كان ولا زال خطأ كبير نراه فيكم وليس فيكم من هو معصوم فمتى ستكفوا عنه وتتوقفوا !

يا قادة الجهاد ، هل من عودة للحوار في الخفاء ؟ هل من عودة للتناصح بعيداً عن الإعلام ؟ هل من خطوة تقهروا بها الشيطان وجنده..

يا قادة الجهاد ، ما الذي يمنع من أن تجتمعوا وتصوبوا ما ترونه من زلل أو خطأ وكل منكم في ظهر أخيه يعينه ويسدده ! "وتعاونوا على البر والتقوى".

*المصدر: الإسلاميون

أخبار ذات صلة

الحمد لله وبعد فهذه مسائل فقهية حول أحكام صلاة المريض ،وما يتعلق بها من أحكام الطهارة وغيرها . وقد كان الحامل على جمعها وكتابتها ما نعاني منه جميعاً من ا ... المزيد

لم يعد خافياً على أحد الدور الكبير والمحوري الذي يشكله السلفيون “المداخلة” في تكوين مليشيات حفتر التي هاجم ... المزيد