البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

تابعنا على فيس بوك

أبناء المدرسة الإخوانية وقدرتهم على امتلاك قرارهم في الانحياز للتخصص الذى يرغبونه

المحتوي الرئيسي


أبناء المدرسة الإخوانية وقدرتهم على امتلاك قرارهم في الانحياز للتخصص الذى يرغبونه
  • د. إبراهيم الزعفرانى
    03/01/2017 11:42

لقد اعتدنا داخل الاخوان ولعقود طويلة على أن عضو الإخوان لا يملك قراره في اختيار المجال الدعوي الذي يحبه ويجيده، من أقسام (نشر الدعوة - مهنيون – طلبة - أخوات - عمال - قسم أسر - لجنة سياسية - لجنة البر.. الخ )

* بل يوضع فى أي منها بالأوامر في أغلب الأحيان وتحت رحمة التصويت فى حالات أخرى دون اعتبار لطبيعة كل فرد وقدراته وإمكاناته وملكاته.

* ♡فلا يوجد بالجماعة من تخصصوا في تقييم الأفراد ممن درسوا ومارسوا مجال تنمية الموارد البشرية على سبيل المثال، بل يمارس ذلك الأطباء والمهندسون وغيرهم ممن لا علاقة لهم بالعلوم الإنسانية، لتكون النتيجة في أغلب الاحيان تواجد العضو فى المجال الذى لا يرغبه ولا يجيده.

* وأحيانا يكون دفع العضو لهذا المجال متعمدا من أصحاب القرار لإبعاده عن المجالات المؤثرة في الجماعة في حال عدم ولائه لأصحاب القرار.

* بالإضافة إلى مبدأ سائد وهو عدم ترك العضو في مجال واحد لمدة طويلة خوفا من تكوين الولاءات، مما يفقدنا الخبرات المتراكمة ورصيد العلاقات التي تكونت لدى هؤلاء الأشخاص والذين يُنقلون لمجالات أخرى يبدأون في تعلم فنونها من الصفر على حساب ذلك المجال الجديد وأداءه والعاملين به.

¤ وظل تجميع الاخوان لكل هذه الطاقات إطلاقها محل اشفاق المحبين مثل المستشار طارق البشرى وهو يردد قوله تعالى( إن الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها فى سبيل الله فبشرهم بعذاب اليم ) فكيف بجماعة تكنز طاقات بشرية ضخمة هى اغلى من الذهب والفضة ثم تعجز عن الاستفادة المثلى لها فى سبيل الله .

¤ كما حدا هذا التجميع للطاقات دون إطلاقها بخصوم الجماعة مثل عبد الحليم قنديل بوصف الجماعة بأنها جراج للطاقات البشرية ، ومع فظاظة التعبير الا أنى متفق مع مدلوله الى حد كبير .

ولكن ما أسعدني خلال الأيام الأخيرة حالات تؤكد على أن بعضا من أبناء المدرسة الإخوانية أصبحوا الآن يملكون قرارهم فى اختيار التخصص الذي يجيدون فيه العطاء والإبداع .

من هذه الحالات على سبيل المثال :

كتبت للشيخ عصام طالبا منه أن يتناول المسائل التي يجعل منها هؤلاء ألغاما للتشكيك في علماء الإسلام وزرع الفتنة بين أفراد مجتمعنا، واقترحت عليه أن يكون موضوعه القادم عن الجزية وما يثار حولها

فرد على بهذه الهدية "أخى د. إبراهيم ، أبشّرك الآن شغال على موضوع إن شاء الله لو تم يكون فاتحة خير في تفقيه الأمة وهو أن كتاب فقه السنة قدم وتجاوزه الزمن بمستجدات مهمة شغال ومعايا دكتور وصفي أبو زيد ودكتور حاتم عبدالعظيم على عمل كتاب فقه بكل المستجدات على غرار فقه السنة" هذه مهمة عظيمة لتحديث مشروع عملاق وهو كتاب فقه مبسط يجد فيه المسلم المثقف الغناء عن امهات الكتب .

ومنها قرار أخى أ. د. عمرو دراج الاستقالة من موقعه الإدارى وتفرغه لإدارة مركز للدراسات والأبحاث السياسية والاستراتيجية .

منها كذلك توجه عدد من أبناء المدرسة بقراراتهم الذاتية في مجالي الصحافة والإعلام وممارستهما عن دراسة وتخصص ولقد برزت منهم وجوه عدة متألقة وواعدة فى هذه المجالات لا تخطئها العين أرجو الله لهم مزيدا من الدراسة والتدريب والاتقان

ومنها توجه بعض أبناء المدرسة الإخوانية للعمل الفنى بقرار منطلق من ذاتهم وقناعاتهم ولقد أصبحت أسماءهم نارا على علم نرجو لهم مزيد من الاتقان والاحتراف .

أخبار ذات صلة

"أنا الجماعة"، عبارة تمسّكت بها منذ أيام مجموعة مناوئة بمصر، لقيادة الدك ... المزيد

تعليقات