البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

من هو (عبدالحميد أباعود) المخطط الأول لهجمات باريس

المحتوي الرئيسي


من هو (عبدالحميد أباعود) المخطط الأول لهجمات باريس
  • عبدالله محمد
    16/11/2015 11:48

قالت إذاعة "RTL" الفرنسية إن الاستخبارات البلجيكية تشتبه في أن يكون البلجيكي من أصل مغربي (عبد الحميد أباعود) هو من مول هجمات باريس.
 
وأوضحت الإذاعة أن أباعود يعد العقل المدبر للخلية التي فككتها الأجهزة الأمنية في مدينة فيرفيه في أوائل عام 2015 بعد الهجوم على مجلة "شارلي إيبدو" في باريس يوم 7 يناير/كانون الثاني الماضي.. وأبدى أعضاء الخلية مقاومة لدى اعتقالهم، وفي تبادل إطلاق النار قتل 3 منهم، فيما تمكن آخرون من الهرب، وقامت الاستخبارات البلجيكية بملاحقتهم. 
 
وتابعت الإذاعة أن أباعود المولود في المغرب والبالغ من العمر 28 عاما قد حارب في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.
 
وتعتقد الاستخبارات البلجيكية أنه أشرف على الهجمات في العاصمة الفرنسية مساء يوم الجمعة الماضي إذ كان على اتصال مباشر بعدد ممن نفذوا الهجمات.
 
وسبق للاستخبارات أن لاحقت تحركاته حتى اختفائه في اليونان في وقت سابق من العام الحالي.
 
وتعتقد أجهزة المخابرات أن (عبدالحميد أباعود) موجود حاليا في سوريا. وكان من سكان ضاحية مولنبيك في بروكسل التي يعيش فيها أعضاء آخرون من الخلية الإسلامية التي نفذت الهجمات.
 
وأباعود معروف في سوريا بلقب «بو عمر سوسي». وقد ظهرت له صورا في عدد من مقاطع الفيديو الدعائية للتنظيم على الإنترنت، حيث يظهر في أحد هذه الأشرطة وهو يقود سيارة تسحب 4 جثث نكلت بها «داعش».
 
وانتشرت الصيف الماضي في بلجيكا صورا لشقيقه الصغير، 13 عاما، الذي انضم إليه في سوريا وهو يحمل كلاشنكوف ويرتدي حزاما ناسفا.
 
وحسب المخابرات الفرنسية فإن الشريك الثاني لعبدالحميد أباعود في التخطيط للهجمات هو (سليم بن غالم) ويعتقد أن الاثنين في سوريا أو العراق، وأنهما مستمران في نشاطهما مع التنظيم.
 
وبالرغم من أن وسائل الإعلام العالمية باتت تتحدث عن عبدالحميد أباعود باعتباره المخطط الأول الذي أجمعت الأدلة عليه إلا أن ممثلو إدعاء بلجيكي رد على ذلك بالقول: إن التقارير التي قالت إن المواطن البلجيكي عبد الحميد أباعود هو مدبر هجمات باريس شائعات غير مؤكدة. وقال المدعي إريك فان دير سيبت: "هذه شائعات ليست مؤكدة على الاطلاق ولن نعلق بشأنها".
 
وفي وقت سابق قال مصدر قريب من التحقيق الفرنسي في الهجمات إن أباعود هو الشخص الذي توصل المحققون إلى أنه على الأرجح يقف وراءها.
 

 

 

أخبار ذات صلة

إنه يوم الجمعة في الصباح الباكر وبالتحديد بعد صلاة الفجر في سنة 1994/1995، أستعد للسفر إلى القاهرة واسرع الخطى، حتى أصل مبكرا وأحجز مكان في مسجد التوحيد بغمرة، ا ... المزيد

كان الدم يُراق في الطرقات والميادين، وكان الذين من المفترض أن يكونوا ضمير الأمة وعينها مشغولين بتمكين من يُريق الدم، يصنعون له البريق، مبتهجين بصعوده فوق ج ... المزيد

دفعته مشاعر الكراهية ضد المسلمين إلى مشاركة حشد من المتطرفين الهندوس في هدم ... المزيد

أذكر أني قرأت منذ سنوات مقالاً للكاتب خالد منتصر ، كان عنوانه : (دفاعاً عن الكلب )، وفي هذا المقال يبدي الكاتب اندهاشه مما يصفه بالظلم الشديد الذي تعرض له الكل ... المزيد