البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

مقتل أول جندي روسي.. وموسكو تعترف بأن الوجود العسكري في سوريا منذ سنوات

المحتوي الرئيسي


مقتل أول جندي روسي.. وموسكو تعترف بأن الوجود العسكري في سوريا منذ سنوات
  • الإسلاميون-وكالات
    11/09/2015 09:30

اعترفت وسائل الإعلام الروسية الرسمية بمقتل أول جندي روسي على الأراضي السورية. وقالت المصادر أن الجندي واسمه "باران" يبلغ من العمر 22 عامًا، قُتل في المعارك التي تهدف إلى ما وصفته ب "حماية الأمن القومي الروسي في الساحل السوري" على حسب وصفها.
 
ومن جهته، أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن طائرات موسكو العسكرية إلى سوريا تحمل عتاداً عسكرياً ومساعدات إنسانية، مشيرا إلى أن أفرادا وخبراء من الجيش الروسي موجودن أصلاً في سوريا منذ عدة سنوات.
 
بيد أن لافروف شدد على أن بلاده ربما تتخذ مزيدا من الخطوات بشأن سوريا إذا دعت الحاجة.
 
وبعدما تأكد أن القوات الروسية تدعم وبشكل مباشر نظام بشار الأسد عسكريا في سوريا، تزعم موسكو أن تدعمها العسكري لنظام الأسد يتفق مع القانون الدولي.
 
وقال ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، "التهديد الذي يمثله تنظيم داعش واضح.. القوة الوحيدة القادرة على مقاومته هي القوات المسلحة السورية"، مؤكدا من جديد موقف موسكو من ضرورة أن يكون حليفها القديم الأسد جزءا من الجهود الدولية للتصدي للتنظيم الجهادي.
 
وأعلنت روسيا، يوم الأربعاء الماضي، أن لديها "خبراء عسكريين" على الأرض. وقال محللون في مجال الدفاع إن المخابرات الروسية لا بد أنها تنشط على الأرض.

أخبار ذات صلة

يحتج أستاذ التاريخ الذى أمامنا على المسلمين بأن المشركين فى مكة اتهموا الرسول بأنه قد استنسخ أساطير الأولين، وهذه الأساطير التى أشار إليها هؤلاء المشر ... المزيد

لم تكن البداية في أرض الأبراج الشاهقة العربية، وإنما كانت على بعد آلاف الكيلومترات في المزيد

لا يمر يوم الا ونسمع عن وفاة احد الاخوة من جيل السبعينات او الجيل الذى بعده ويحدث هذا على مستوى جميع الجماعات

واذا استمر الحال على ما ... المزيد

تمر الأمة الإسلامية في الواقع المعاصر بتتابع الأزمات في شتى جوانب الحياة تتنوع بين أزمة تتعلق بعلل موروثة تاريخيا ومنها نتيجة للواقع المعاصر ومنها تسبب فيه ... المزيد

كَم كُنتُ اُحُبُ الحَياة

 

حتى بدأتُ ارى صُورا لِلمَجوس . مُقززَة تَشمَئِزُ مِنها النُفوس . وتَقشَعِرُ مِنها الابدان كَقِصَتي عَن هذا ... المزيد