البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

عافية صديقي

المحتوي الرئيسي


عافية صديقي
  • الإسلاميون
    17/07/2014 05:31

د / عافيه صدقى لماذا حملت سفاحاً ===== شيــر ومتساهمش مع الإعلام الغربى وحتى العربى فى اللى بيعمله ===== أين إعلامنا وأين مثقفونا ... والله لو كان المسلمون هم المعتدون لوجدت الخبر يذاع على ال CNN و BBC وكل الإذاعات العالمية كل 4 ساعات  د.عافية صديقى ..طبيبة في علم الأعصاب تخرجت من أكبر جامعات أمريكا , .لديها 144 شهادة فخرية وشهادات في دراسة الجهاز العصبي مِنْ المعاهدِ المختلفةِ مِنْ العالمِ ، طبيب الأعصاب الوحيد في العالم الحاصل على الدكتوراه الفخرية من جامعة هارفارد  لا يوجد حتى في أمريكا من مؤهلاتها ، و”مسلمة محجبة” وأم لثلاثة أطفال فجأة اختفت! في مارس عام 2003 غابت أخبار عافية.. وبقيت حكايتها طي الكتمان دون أن يعلم أحد عن مكان احتجازها أو التهمة التي احتجزت بسببها.. حتى أخذت تتسرب الأخبار عن امرأة مجهولة الهوية يشار إليها بـ"سيدة باجرام الحزينة السجينة رقم "650 لطمس شخصيتها الحقيقية.. اعتقلت مع الرجال في (سجن باجرام) الأفغاني - الأمريكي "السيئ الصيت".. عاشت فيه حياة بائسة ، فالحراس يتسلون بتعذيبها.. أمام بصر وسمع نظرائها من المعتقلين.. فحفرت حكايات تعذيبها أخاديد عميقة يصعب أن تمحوها الأيام في قلوبهم ووجدانهم.. لتصبح بين عشية وضحاها معتقلة في سجن “بجرام” وبلا تهمة! وبأبشع صور التعذيب  لم يدر بخلد أحد أن عافية تشترك في محنتها مع أكثر من خمسمائة شخص.. تم اختطافهم من بين اهاليهم وبيعهم إلى أمريكا بثمن بخس دولارات معدودة.. وأحاطت هذه السلطات أخبارهم بالتكتم الشديد. لكن أحد هؤلاء البؤساء كان (معظم بيك).. قضى في باجرام فترة من الزمن اعتاد خلالها سماع صرخات تلك المرأة.. وحين نقل إلى "غوانتانامو"..ظلت تلك الصرخات حاضرة في وجدانه وسمعه وضميره.. وبعد الإفراج عنه في عام م2005 قام بتأليف كتاب أسماه (المقاتل العدو) (Enemy Combatant) سجَّل فيه كل ما رآه وشهده من مظاهر الظلم والجبروت الأمريكي ، ولم ينسَ أن يذكر السجينة رقم (650) وصرخاتها التي كانت العلامة الوحيدة الدالة عليها. قرأت الصحفية البريطانية (إيفون ردلي) (السجينة السابقة لدى طالبان - التي أعلنت إسلامها) ما كتبه (معظم بيك): فدفعها حسها الصحفي إلى البحث عن هوية تلك السجينة المجهولة وبعد البحث والتحري اكتشفت أنها ليست إلا الدكتورة (عافية صدًّيقي) الطبيبة الباكستانية المتخصصة في علم الأعصاب التي اختفت من كراتشي في عام 2003م.. أعلنت (إيفون ريدلي) خبرها على العالم: ثم بدأت حملة مكثفة للتوعية بقضية عافية صديقي. وعبأت النشطاء للتحرك في هذه القضية التي تمثل قمة الظلم الأمريكي، نجحت (ريدلي) في استثارة الرأي العام العالمي.. وأخذت تتابع قضية "عافية صديقي" أعداد كبيرة من النشطاء والحقوقيين.. وكشف هؤلاء عن تعرض "عافية" خلال وجودها في السجن لأنواع شتى من التعذيب تفوق قدرة أقوى الرجال على تحمله. أما عن وحشية المعاملة فدلالتها أنها حين ظهرت لأول مرة في إحدى محاكم نيويورك لتحاكم على تلك الاتهامات الملفقة الغريبة قبل أشهر معدودة.. كانت لا تستطيع الوقوف.. تستند إلى آخرين أثناء الوقوف والمشي.. وتبدو هزيلة وضعيفة.. والدم ينزف منها ، وآثار التعذيب بادية عليها. ثم حكمت عليها الولايات الأمريكيه بستة و ثمانين سنة في إحدى محاكم بالولايات المتحدة الأمريكية. وصلتني رسالة بالإيميل من حملة الدفاع عن عافية صديقي ونص الرسالة يفيد أنه في أوائل نوفمبر 2011 ، تلقت عائلة عافية تقارير مقلقة بأن الدكتور صديقي حين أصبحت حاملا في سجن كارسويل FMC، وأنها خضعت لعملية إجهاض القسري ، وأنها نزفت بغزارة نتيجة لك . وتبين أنها تعاني من سرطان وتم إبلاغ عائلة عافية في رسالة من السجن بشأن  وتبين أنها تعرضت خلال مدة اختطفاها و اعتقالها لأنواع شتى من التعذيب النفسي و الجسدي مرورا بالاغتصاب الجنسي الوحشي ، حتى أصيبت بأمراض نفسية خطيرة فقدت على اثر ذالك ذاكرتها ، حسبنا الله ونعم الوكيل . . عافية صديقي تحمل سفاحا داخل السجن في امريكا فأين حضارة الأمريكان وأين أخلاقياتهم ؟ هذه هي الأخلاقيات والحضارة الأمريكية . . تم الاعتداء عليها جنسياً وهي مسلمة أسيرة فلا نامت أعين الجبناء . فما تخفي صدورهم أكبر , وما يخفي عالمنا الإسلامي ـ من السكوت على الظلم ـ أدهى وأمرّ. لكن .. أشعر حيال د.عافية بكثير من الاطمئنان ! ـ أعلم أنها “فائزة” بإذن الله , فلها رب يحميها , وكلنا يعيش في هذه الحياة في امتحان كبير للغاية , وإن تعددت صوره , ولـ”ربما” .. نحن نحتاج شفقة أكثر ! وعُمره! ” ما كان النعيم الظاهر دليلاً على “عدم البلاء” . إذن مالذي يخيفني؟ هو هذا الحديث : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” اتَّقُوا دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ وَإِنْ كَانَ كَافِرًا فَإِنَّهُ لَيْسَ دُونَهَا حِجَابٌ” الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني – المصدر: صحيح الجامع – الصفحة أو الرقم: 119 خلاصة الدرجة: حسن وإن كان كافراً يا رسول الله ؟! سبحانك ربي ما أعدلك . هنا أردد بحنجرتي المخنوقة وبصوتي الضعيف الذي لن يُسمع : قول ابن تيمية رحمه الله (وأمور الناس تستقيم فى الدنيا مع العدل الذى فيه الاشتراك فى أنواع الاثم أكثر مما تستقيم مع الظلم فى الحقوق ؛ وإن لم تشترك فى إثم ، ولهذا قيل : إن الله يقيم الدولة العادلة وإن كانت كافرة ، ولا يقيم الظالمة وإن كانت مسلمة ، ويقال : الدنيا تدوم مع العدل والكفر ولا تدوم مع الظلم والاسلام ) ألا فلنعي هذا ! أن نهاية الدولة الظالمة التي جمعت الكفر والظلم كائنة لا محالة , ولينخدع المنخدعون ! إما يأساً من حال أمتنا “ونصر الله قريب” أو المنخدعون بديموقراطية وعدل صاحبة “تمثال” (الحريّة) والتماثيل.. لا تقام إلا للموتى !!

أخبار ذات صلة

  الذين يروجون لخروج المهدي قريبا، ليبايع بين الركن والمقام في الحرم المكي بموسم الحج القادم ؛ يسهمون في ملء الأرض جورا وظلما، لأنهم يفتحون باب فتن جد ... المزيد

قال رئيس المجلس الرئاسي الليبي، فايز السراج، إنه بعد عام من "الهجوم الغادر" على طرابلس، "نزف إليكم" نبأ تحرير العاصمة.

 

المزيد

بانقضاء رمضان هذا العام..سقطت ادعاءات

وزالت أوهام ، ألقى بها المرجفون الرعب في قلوب ملايين المسلمين، بسبب ماروجوه من مزاعم حول(الصيح ... المزيد

قال النبي ﷺ (لا تقومُ السَّاعةُ حتى تَلْحَقَ قبائلُ مِن أُمتي بالمشركينَ، وحتى تَعبُدَ قبائلُ مِن أُمَّتي الأوثانَ، وإنه سيكونُ في أُمَّتي كذَّابون ثل ... المزيد

قالت وزارة الدفاع العراقية، إن مروحية تابعة للجيش، أصيبت بنيران مسلحي تنظيم الدولة، خلال مهمة عسكرية في محافظة ال ... المزيد