البريد الالكترونى

Delivered by FeedBurner

أحمد طه .. يكتب: "سيناريو الجماعة"

المحتوي الرئيسي


أحمد طه .. يكتب:
  • أحمد طه
    09/10/2014 01:44

سيناريو جماعة "الديمقراطية والسلمية" في حال قامت "مقاومة مسلحة وطنية" أو "جهاد في سبيل الله" ؟ لما اعتبرت جماعة "الديمقراطية والسلمية" نفسها هي الممثل الشرعي الوحيد للإسلام!! وأنها صاحبة "الإسلام الوسطي المعتدل الجميل"، وأنها جماعة "مقدسة منزهة" عن الخطأ!! وتغذي قطيعها على هذه المفاهيم؛ فإنها تعتبر كل عمل لا يخرج منها وعنها وبمباركتها فهو عملاً باطلاً..! مهما كانت صحته وأدلته، ومهما كانت فدائيته وتضحيته. ولما أصبحت جماعة "الديمقراطية والسلمية" كياناً "براجماتياً نفعياً متعفناً" ! لم تنسحب هذه "البرجماتية" على السياسة فحسب.. بل: [ برجماتية في الدين - برجماتية في السياسة - برجماتية في الأخلاق - برجماتية في العرض والشرف - برجماتية في الدماء - برجماتية في كل شيء ].. كل شيء يحقق مصلحة الجماعة فهو حلال مباح؛ حتى ولو كان فوق جثث الأبرياء، وعلى أعراض النساء والرجال ! ولهذا جماعة "الديمقراطية والدياثة" هذه.. تعتبر أكبر صمام أمان للنظام الدولي والطواغيت، لأنها لا تفعل شيئاً قبل أن تستأذنه !! وفي مصر كانت هي صمام الأمان للانقلاب، وأقوى دعائمه، وحائط الصد المنيع أمام قيام ثورة إسلامية حقيقية!! يقول البعض: ويحك.. ألا ترى بناتها وشبابها، من أطهر وأشرف شباب مصر ؟! أقول لك: شبابها وبناتها من أشرف وأطهر ما حملت مصر ! ولكن هذا الشباب مشكلته الكبرى أن: "ولاءه للجماعة وليس للإسلام"! نعم.. وبكل وضوح، ولكنه ينكر ذلك، ويقول الجملة الشهيرة: (نحن لسنا جماعة المسلمين، بل جماعة "من" المسلمين) وهم من ناحية العقيدة فعلاً لا يعتبرون أنفسهم وحدهم هم جماعة المسلمين.. بل إنهم يعتبرون الطواغيت المجاهرين بالكفر البواح "مسلمين" في "عقيدة إرجائية متطرفة خطيرة" - سبق بيانها في "جذور انحراف جماعة الإخوان - ولكنهم من الناحية العلمية ومن ناحية الولاء فهو للجماعة وحدها، ولها: "السمع والطاعة العمياء" ومن اعترض.. انطرد! فمثلاً: لو خرج شباب الجماعة في مظاهرة مع غيرهم من المسلمين.. إذا جاءت أوامر  القيادات بالثبات حتى موتهم كلهم؛ سيظلون في أماكنهم، وإذا جاءهم الأمر بالانسحاب؛ تركوا غيرهم من المسلمين يواجه الاعتقال والاغتصاب والموت وحده، دون أدنى شعور منهم بوخز الضمير، أو حتى مجرد التفكير.. لماذا تركنا من خرج معنا في المظاهرة، وهو خرج ليدعمنا لا يريد جزاءً ولا شكورا ؟! والإجابة: الولاء والسمع والطاعة العمياء للقيادات، وهذه القيادات مُغتصبة فكرياً وأمنياً منذ زمن بعيد. ( يراجع مقال: جذور انحراف الإخوان ) هذه المقدمة ضرورية لفهم سيناريو جماعة "الديمقراطية والدياثة" في حال قامت مقاومة مسلحة، أو جهاد في سبيل الله.. وهو كالآتي: (1) تتهم العمل المقاوم أو الجهادي.. بأنه "عمل مخابراتي" ومؤامرة مكشوفة لقطع الطريق على "النضال الديمقراطي" الطاهر من الدماء، وعلى "السلمية" الرائعة التي يتساقطون فيها في لوحة "سريالية مفعمة بالدماء" تعبر عن طُهر الجماعة، ورقيها، وحكمتها البالغة في "فهم الواقع، والمصالح والمفاسد". (2) قيام العمل المقاوم أو الجهادي.. معناه أنه يطعن في منهج وفكر الجماعة المقدسة، وهذا الطعن لا بد وأن يُرد في صورة من "التخذيل والتهويل". (3) تراقب الجماعة عن كثب تطورات "الوضع الميداني" للعمل المقاوم أو الجهادي.. تبحث فيه عن "موضوع قدم" للبرجماتية القذرة. (4) إذا فشل "العمل المسلح".. انطلقت أبواقها تمجد عبقرية أفشل جماعة سياسية في التاريخ البشري، وتقول: ألم نقل لكم إن الديمقراطية البيضاء الطاهرة، وسلمية الدياثة.. هي الحل؟! (5) إذا بدت بوادر نجاح العمل المسلح، وبدأت ثماره تظهر، وأوشكت الناس على الالتفاف حول قياداته؛ يجن جنون الجماعة فأي نجاح خارج عن إطارها هو باطل يجب القضاء عليه، وتحاول التقليل من شأنه.. وتشويه سمعته من خلال أدواتها وأذرعها الإعلامية. (6) إذا استمر النجاح في الصعود، وبدأ النظام يترنح - على الحقيقة.. وليس على كذب وتدليس الجماعة - تحاول الجماعة "الاتصال بالنظام" لتعقد معه الصفقات لـ "احتواء العمل المسلح"، وتقدم نفسها على أنها "البديل" الأفضل، والأسلم، وأنها "صمام الأمان" الذي يحمي المجتمع والدولة. (7) إذا خرج "العمل المسلح" عن السيطرة، وعن قدرة النظام على مواجهته.. لا سيما مع الضربات الاقتصادية، وترهل الدولة، والفساد... إلخ، تسارع الجماعة للنظام الدولي، لتعرض نفسها - في عهر سياسي لم يسبق له مثيل - أنها "البديل عن العمل المسلح"، وأنها تدين بدين الديمقراطية.. الطاهرة الغير مدنسة بالدماء. (8) يأتي "النظام الدولي الصليبي" بجنده ومخابراته.. لحماية "مصالحه"، وحماية "حدود اليهود"؛ فتسعى الجماعة إلى "التحالف".. وتبدأ في "حمل السلاح" !! لا لقتال الصليبيين؛ وإنما لقتال المقاومين والمجاهدين. (9) وتدور الحرب، وتقع الفتنة، ويضيع الحق.. وتُغتصب الجماعة، وتبيع نفسها في برجماتية قذرة.. ثم يلفظها الجميع، ويبصق عليها، فلم ولن تدرك الدنيا؛ ولكنها مضت في سخط الله. (10) تفشل "المقاومة المسلحة الوطنية".. بعد "الاختراقات الفكرية والأمنية"، ويتعلم العقلاء الدرس.. ويعزمون على "الجهاد" في سبيل الله وحده لا شريك له؛ لتحكيم شرعه، وإعلاء كلمته، وحمل رسالته.. تحت رايته وحده لا شريك له.. جهاد باسم الله، من أجل الله، ابتغاء مرضاة الله. * * * جدول تبريرات جماعة الإخوان: (1) هذا الرأي شخصي ولا يعبر عن الجماعة. (2) هذا ليس ببيان رسمي صدر عن الجماعة، وإنما يلزم صاحبه. (3) لقد تبرأت الجماعة من هذا الرجل. (4) لقد تم قرصنة موقع الجماعة وجاري التحقيق "جمال حشمت مازال يحقق في بيان العراق". (5) هذه حملة لتشويه الجماعة التي تقف على الحق. (6) الإخوان ما بين شهيد، ومعتقل، وهارب. ( اطلق العنان لـ "اللطميات والبكائيات" ) (7) هؤلاء مخابرات، وعملاء، وخونة، ومدسوسين علينا؛ لشق الصف الإسلامي أو الثوري أو الوطني.. ( اختر ما تشاء حسب الظروف ). (8) ما يُشاع ليس بدليل، نريد الخبر من مصادر محايدة، الخبر من مصادر محايدة.. إذن يعبر عن صاحبه، الخبر بيان رسمي، إذن نريد فيديو، الفيديو موجود إذن الفيديو مزيف، الفيديو حقيقي.. هذه سياسة وليست شريعة، ومصالح ومفاسد، وفقه استضعاف. (9) عدم التحاكم لشرع الله، واتباع دين الديمقراطية.. هكذا فعل النجاشي، وصلاح الدين ( كذبوا، عليهم من الله ما يستحقون ). (10) موالاة الصليبيين والمشركين والعلمانيين والشيوعيين "إخواننا بغوا علينا" ويجوز موالاة الكافرين ( كذبوا وصدق الله ).. قتال المجاهدين والتشنيع عليهم فهم: ( خوارج غلاة تكفريين ).. [ كذبوا وحق فيهم وعيد الله ]!! { رَبِّ احْكُم بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} [الأنبياء : 112] * * *

أخبار ذات صلة

كنت أود تأخير مقالى بعد العيد لكن تأخير البيان لايجوز عن وقت الحاجة

بفضل الله  منذ عشر سنوات أو أكثر وانا احذر وأنتقد عزمى بشارة فه ... المزيد

عديدة هي التحولات الجيوبوليتكية السحيقة في القطر العربي التي امتدت من الشرق إلى ليبيا و الهادفة إلى بلقنة المنطقة تنزيلا لبنود مخططات الظلاميين و ا ... المزيد

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد فمن السنن الثابتة عن نبينا صلى الله عليه وسلم سنة الأضحية ، وقد ثبت في السنة الصحيحة تحديد الشروط الواجب تو ... المزيد